02 أبريل 2019•تحديث: 02 أبريل 2019
كابل / الأناضول
شدد المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، على أهمية إشراك الحكومة الأفغانية في مفاوضات السلام مع حركة طالبان، وهو ما ترفضه الأخيرة.
يأتي ذلك خلال زيارة يجريها المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان، في إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام مع طالبان الرافضة لمشاركة حكومة كابل في المفاوضات الجارية.
وأكد خليل زاد، بعد عدد من الاجتماعات مع كبار المسؤولين الأفغان، بينهم الرئيس محمد أشرف غني، الثلاثاء، على أهمية الحوار الشامل بين الأطراف الأفغانية.
وقال بعد أحد تلك الاجتماعات عبر حسابه على تويتر: "كان من الجيد اليوم بحث عملية السلام الأفغانية مع كلا من حكمت كارزاي (نائب وزير الخارجية السابق)، والدكتور عمر زاخيل وال".
وتابع: "لقد أجمعنا على أن الحوار الأفغاني-الأفغاني يجب أن يكون شاملا من خلال مشاركة ممثلين عن الحكومة الأفغانية، وعدد من النساء والشباب بالإضافة إلى منظمات للمجتمع المدني".
وأضاف الدبلوماسي الأمريكي في تغريدة أخرى: "غداء واجتماع مثمر جمعني بالرئيس التنفيدي لأفغانستان عبد الله عبدالله، و وزير الخارجية صلاح رباني".
وذكر في التغريدة ذاتها: "لقد ناقشنا كيف يمكن للمجتمع الدولي دعمهم على أفضل وجه في عملية سلام أفغانية بقيادة أفغانية".
فيما نشر مكتب الرئيس "غني" بيانا مقتضبا، قال فيه أن الجانبين ناقشا جهود السلام الجارية.
و أوضح "هذه المناقشات ستستمر بين الجانبين، وسيتم مشاركة المزيد من التفاصيل مع الشعب الأفغاني كلما تقدمت هذه المناقشات".
وكان شرخا بين واشنطن وكابل قد ظهر الشهر الماضي بعد أن استدعى وزير العلاقات السياسية الأمريكي دافيد هال، مستشار الأمن القومي الأفغاني حمدالله مهيب، للاحتجاج على تصريحات انتقدت نهج واشنطن في المصالحة الأفغانية.
وسبق أن اتهم مهيب، زلماي خليل زاد، بتقويض الحكومة الأفغانية عمداً في محادثات السلام الجارية.
وكانت طالبان وواشنطن قد أعلنتا في ختام جولة مكثفة من المفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة، توصلهما إلى مسودة اتفاق من أجل انسحاب القوات الأجنبية من البلاد مع ضمان عدم تحولها لمركز للإرهاب.
وتستعد طالبان والولايات المتحدة لاستئناف المحادثات في أبريل/نيسان الجاري، في الدوحة، فيما تشعر الحكومة الأفغانية بشكل متزايد بأنها مهمشة في طاولة المفاوضات حيث ترفض طالبان الحوار معها.
وكان "خليل زاد" قد وصل العاصمة كابل، مساء الأحد، في إطار جولة تشمل عددا من الدول، بهدف دفع الحوار من أجل التوصل لاتفاق سلام ينهي الحرب الدائرة في البلاد منذ 18 عاما.