Atheer Ahmed Kakan
02 فبراير 2016•تحديث: 03 فبراير 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
أعلن وزير الدفاع الأمريكي "آشتون كارتر"، نية بلاده رفع الميزانية المخصصة للحرب ضد داعش العام المقبل، بنسبة أكثر من 50٪، عما هي عليه العام الجاري، في محاولة من الرئيس باراك أوباما لـ"تسريع الحملة العسكرية ضد التنظيم الإرهابي".
وفي كلمة ألقاها أمام المنتدى الاقتصادي بالعاصمة واشنطن، اليوم الثلاثاء، قال كارتر "بما أننا نقوم بتسريع الحملة (العسكرية ضد داعش)، فنحن (في البنتاغون) ندعم ذلك في ميزانيتنا بما مجموعه 7.5 مليار دولار عام 2017، أي بنسبة أكثر من 50٪ مما هي عليه عام 2016".
وأفصح الوزير الأمريكي، عن "نية بلاده شراء أكثر من 45 ألف قنبلة مزودة بنظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس)، وصاروخ موجه بالليزر، في إطار جهود محاربة داعش، بقيمة 1.8 مليار دولار، (دون ذكر الجهة التي ستشتري منها).
وأضاف "أنه منذ بدء الحملة العسكرية ضد التنظيم المسلح في أغسطس/ آب 2014، وحتى بداية العام الجاري، فإن مجموع ما أنفقته الولايات المتحدة، 5.8 مليار دولار، بمعدل 11.4 مليون دولار يوميًا".
وأكد كارتر أن "نصف ميزانية عام 2017، التي تبدأ مع نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل، والبالغة 582.7 مليار دولار ستخصص لوزارة الدفاع الأمريكية.
الوزير أشار لحاجة بلاده إلى "مراكز جديدة في بعض المناطق وإلى قدرات متطورة في مناطق مختلفة من العالم، استجابة لمحاولات روسيا والصين لتطوير منظوماتهم العسكرية، حيث قال "إنهما يطوران أسلحة وأساليب جديدة في الحرب، يمكنها أن تحقق أهدافهم بشكل متسارع قبل أن نتمكن حتى من الاستجابة".
وتابع "أنه بسبب تصرفاتهم (التي استمرت) حتى هذه اللحظة، بدءً من أوكرانيا وإلى بحر الصين الجنوبي، فإن وزارة الدفاع قد رفعت من أهميتهما (الصين وروسيا) في خططنا الدفاعية والميزانية المخصصة".
كارتر أوضح أن تصرفات روسيا في أوروبا دفعت الإدارة الأمريكية إلى زيادة "مبادرة طمأنة أوروبا"، من 789 مليون دولار عام 2016، إلى 3.4 مليار دولار عام 2017.
ولفت أن "مكتب القدرات الاستراتيجية" في البنتاغون، خصص 71.4 مليار دولار من ميزانية عام 2017 لتطوير القدرات التقنية الجوية والبحرية، فيما تم تخصيص 7 مليارات دولار لميزانية العام المقبل في أمن الإنترنت.
هذا وأعلن وزير الدفاع الأمريكي، نيته السفر إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث سيلتقي 26 من نظرائه في دول حلف محاربة داعش، لحثهم على فعل المزيد، مشيرًا أنه "بينما يبلي بعضهم بلاءّ حسنًا" في جهود محاربة داعش، إلا أن البعض "لم يوفِ بالتزاماته السياسية".