Murat Başoğlu
14 يوليو 2023•تحديث: 15 يوليو 2023
واشنطن / الأناضول
دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الجمعة، إلى الحفاظ على "حرية الملاحة" في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.
وقال بلينكن لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا: "نتشارك في رؤية منطقة المحيطين الهندي والهادئ منطقة حرة ومنفتحة ومزدهرة وآمنة ومتصلة ومرنة".
وقبيل المؤتمر بين الولايات المتحدة و"آسيان" في جاكرتا، أكد بلينكن "مركزية" الكتلة الإقليمية في استراتيجية واشنطن بالمحيطين الهندي والهادئ".
وعن الارتقاء بالعلاقة بين الولايات المتحدة و"آسيان" إلى شراكة استراتيجية شاملة العام الماضي، قال بلينكن: "ينبغي لنا الحفاظ على حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي والشرقي والحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان"، كما جاء في نص كلمته.
وحلقت طائرة تابعة للبحرية الأمريكية فوق مضيق تايوان، الخميس، لإظهار ما سمّته "التزام واشنطن بحرية وانفتاح" منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وهي خطوة انتقدتها الصين.
وزادت واشنطن نفوذها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأوسع، لا سيما مع تحالف "كواد" وهو تحالف رباعي أمني يضم أيضا اليابان والهند وأستراليا.
وفي إطار استراتيجية واشنطن بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، تعد زيارة جاكرتا هي الرحلة الثانية عشرة لبلينكن إلى المنطقة.
ولفت الوزير الأمريكي إلى أن علاقات بلاده مع "آسيان" هي "جوهر مشاركتنا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، التي ستشكل أكثر من أي منطقة أخرى مسار القرن الحادي والعشرين".
و"آسيان" تجمع اقتصادي سياسي تأسس عام 1967، ويضم 10 دول هي إندونيسيا وسنغافورة وماليزيا وفيتنام وتايلاند وميانمار والفلبين وبروناي ولاوس وكمبوديا.
وتشير واشنطن إلى سياستها فيما يتعلق بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ الأوسع على أنها منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقال بلينكن: "هذا يعني منطقة تتمتع فيها البلدان بحرية اختيار طريقها وشركائها؛ ويتم التعامل مع المشاكل بشكل علني، وليس من خلال الإكراه؛ منطقة يتم فيها الوصول إلى القواعد بشفافية وتطبيقها بشكل عادل؛ حيث تتدفق السلع والأفكار والناس بشكل قانوني وبحرية عبر الأرض والبحار والسماء والفضاء الإلكتروني".
وأضاف أن زيادة التعاون بين الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا "يعني تعميق الجهود لمواجهة التحديات المعقدة التي تؤثر على المنطقة، وفي الواقع، على الكوكب بأسره".
وبشأن ميانمار التي يحكمها الجيش، زاد بلينكن: "يجب أن نضغط على النظام العسكري لوقف العنف، وتنفيذ توافق النقاط الخمس لرابطة دول جنوب شرق آسيا، ودعم العودة إلى الحكم الديمقراطي".
كما سعى بلينكن إلى "إنهاء برنامج كوريا الشمالية لأسلحة الدمار الشامل غير القانونية وإطلاق الصواريخ الباليستية ... التي تهدد المنطقة ونظام حظر الانتشار العالمي".
وأعرب وزراء خارجية دول "آسيان" عن "القلق البالغ" إزاء إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ الباليستية يوم الأربعاء".
ودعا بلينكن دول "آسيان" إلى "الضغط من أجل سلام عادل ودائم في الحرب العدوانية الروسية على أوكرانيا".
وقال إنها حرب "تنتهك المبادئ في صميم معاهدة الصداقة والتعاون لرابطة دول جنوب شرق آسيا وميثاق الأمم المتحدة".