21 ديسمبر 2017•تحديث: 21 ديسمبر 2017
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
جددت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الخميس، تهديداتها لدول العالم قبيل التصويت على مشروع قرار مقدم من تركيا واليمن حول وضع القدس.
وقالت "هيلي"، في كلمتها قبيل التصويت على المشروع، إن بلادها أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة، وأن المنظمة الدولية "لطالما كانت معاديةً لإسرائيل".
وأكدت أن "قرار نقل السفارة الأمريكية لا يضر السلام أو حل الدولتين"، وأن واشنطن ستنقل سفارتها لدى إسرائيل إلى القدس؛ "لأن الشعب الأمريكي يريد ذلك، ولأنه أيضًا القرار الصائب".
يُشار إلى أن مشروع القرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ويعرب المشروع عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع المدينة، ويؤكد أن أية قرارات أو إجراءات "يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
كما يطالب جميع الدول "أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980".
وفي الجلسة ذاتها، التي ما تزال منعقدة (16:40 ت.غ)، وصف وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، قرار نقل السفارة الأمريكية بأنه "يخدم الطبيعة الاستعمارية لإسرائيل، ويقوي التطرف في العالم".
وأضاف: "أدعوكم باسم الشعب الفلسطيني للتصويت لصالح مشروع القرار، إعلاءً للحق الثابت، ودحضًا للتزوير، ورفضًا للتهديد".
وتابع: "العملية السلمية ليست حكرًا على أحد، والقضية الفلسطينية مسئولية المجتمع الدولي ككل، واجتماعنا اليوم ليس بسبب معاداتنا للولايات المتحدة، ولكن بسبب قرارها الذي اعتدى على مكانة القدس الدينية والاستثنائية".
تجدر الإشارة أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة، الإثنين الماضي (18 ديسمبر/كانون الأول)، للتصويت على مشروع قرار عربي حول القدس، وحصل على تأييد 14 عضوًا، فيما عارضته الولايات المتحدة، التي استخدمت حق النقض (الفيتو)؛ ما أفشل صدور القرار.