13 يوليو 2021•تحديث: 13 يوليو 2021
واشنطن/ الأناضول
جددت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، تحذيراتها للشركات المرتبطة بأنشطة تجارية واستثمارية في إقليم سنجان الصيني (تركستان الشرقية) ذاتي الحكم.
وقالت الخارجية في بيان، إنها تجدد تحذيراتها التي أطلقتها في 1 يوليو/ تموز عام 2020.
وأشارت الخارجية إلى المخاطر المتزايدة في الإقليم جراء انتهاكات الصين لحقوق الإنسان، لافتة إلى استهدافها الأغلبية المسلمة من أتراك الأويغور، والكازاخ، والقرغيز، وباقي الأقليات العرقية والدينية.
وأضافت أن الانتهاكات تشمل العمل القسري، والمراقبة، وفصل الأطفال عن عائلاتهم، والاعتقالات الجماعية.
وأردفت أنه "بالنظر إلى حجم وقسوة هذه الانتهاكات، فإن الشركات والأفراد الذين لن يخرجوا من سلاسل الإمداد والمشروعات والاستثمارات المرتبطة بإقليم سنجان، قد يواجهون مخاطر جادة بانتهاك القانون الأمريكي".
وتظهر بيانات الحكومة الصينية زيادة كبيرة في أعداد أحكام السجن، كما تظهر صور الأقمار الاصطناعية تزايداً في بناء السجون الجديدة في إقليم سنجان منذ عام 2017.
يذكر أن الخارجية الأمريكية اتهمت الصين، في تقريرها السنوي لحقوق الإنسان للعام 2019، باحتجاز المسلمين بمراكز اعتقال لمحو هويتهم الدينية والعرقية، وتجبرهم على العمل بالسخرة.
غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، إنما هي "مراكز تدريب مهني" وترمي إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".