إيمان نصار- علاء الريماوي
الإناضول
قال وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هيغل، إن علاقات بلاده بتل أبيب أقوى من أي وقت مضى، وتعهد بجعلها والشرق الأوسط "أكثر أمنا" وذلك في ختام زيارته اليوم لإسرائيل.
وأوردت الاذاعة الإسرائيلية الرسمية أن "هيغل" أكد خلال اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي، "بنيامين نتنياهو" في مدينة القدس، صباح اليوم، حرص بلاده على مواصلة تقوية العلاقات الأمنية مع إسرائيل"، وبأن تصبح إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط "أكثر أمنا".
وحسب الإذاعة، فإن "هيغل" لفت إلى أن "الأواصر الأمريكية- الإسرائيلية الآن قوية أكثر من أي وقت مضى" و"لا تقتصر فقط على الجانب العسكري".
من جهته، ثمَّن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو"، الدعم العسكري الأمريكي لبلاده، معتبراً أن ذلك "يعكس عمق التحالف القائم بين البلدين".
وجدد نتنياهو قوله بعدم قبول إسرائيل أي وضع تحصل فيه إيران على أسلحة نووية" حسب ما نقلت الإذاعة الإسرائيلية.
ووفقاً لما جاء على الصفحة الالكترونية لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، فإن نتنياهو أشاد بالدعم الذي قدمته أمريكا خلال الأعوام الأربعة الماضية لإسرائيل، وأشار إلى أن التعاون المشترك بين البلدين وصل ذروته خلال الآونة الأخيرة".
وأضاف، أن "قوة إسرائيل مهمة للولايات المتحدة الأمريكية، خاصة وأن الدولتين تدافعان عن أهداف مشتركة، ويقاتلان على جبهة" ما أسماها بـ"الإرهاب".
وكان "هيغل" وصل إلى إسرائيل، أول أمس الأحد، فى مستهل جولة إقليمية، تشمل الأردن ومصر والسعودية والإمارات، تركز على العلاقات العسكرية والبرنامج النووي الإيراني، والملف السوري.
وتعتبر جولة "هيغل" للمنطقة، هي الأولى منذ توليه وزارة الدفاع قبل شهرين، والثالثة لمسؤول أمريكي يزور إسرائيل خلال شهر، بعد أن أنهى وزير الخارجية "جون كيري" مؤخراً زيارة لثلاثة أيام لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، كانت الثالثة له خلال أسبوعين، إلى جانب الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في مارس/أذار الماضي.
وفي الأردن، أفاد مراسل الأناضول، بأن وزير الدفاع الأمريكي، سيصل العاصمة الأردنية "عمان" اليوم، وذلك في ثاني محطة له في المنطقة، يناقش خلالها الجهود الدولية لمعالجة الأزمة في سوريا، ومناقشة التعاون المشترك بين الأردن، وذلك حسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية.
وأوردت صحف أمريكية، مؤخراً، أن وزير "هيغل" يسعى خلال جولته الشرق أوسطية الحالية إلى إتمام صفقات أسلحة متنوعة مع ثلاثة من دول المنطقة.
وقبل أن تُعرض على الكونغرس، يضع "هيغل" هذه الأيام اللمسات النهائية على هذه الصفقات المقدر قيمتها بعشرة مليارت دولار.
وبموجب إحدى هذه الصفقات، ستحصل إسرائيل، أوثق حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، على أسلحة، من بينها طائرات "أوسبري في-22" التي لم تحصل عليها أي دولة أخرى.
وتتميز هذه الطائرات بأنها تقلع كالطائرات العمودية وتحلق كالطائرات العادية، وستستخدم في عمليات المراقبة ونقل الجنود نظرا لمرونتها العالية، إضافة إلى طائرات "كي سي-135" لتزويد الطائرات بالوقود في الجو، ويمكن استخدامها في شن ضربات جوية على أهداف بعيدة، مثل إيران، وفقا لتقارير أمريكية.
كما ستحصل إسرائيل على صواريخ متطورة يمكنها التغلب على الرادارات، وتستخدم في ضرب المطارات وقواعد الدفاع الجوي.
أما الإمارات، فستحصل على 26 طائرة من طراز "إف-15"، وصواريخ "جو-أرض"، وهو الأمر الذي ستحصل عليه السعودية أيضا، والتي زودتها الولايات المتحدة في وقت سابق بطائرات "إف-15" بقيمة 30 مليار دولار.