محمود محمد
القاهرة – الأناضول
كشف إيهاب سعيد عضو الجمعية الأمريكية للمحللين الفنيين، المتحدث الرسمي لنقابة العاملين بأسواق المال في مصر "تحت التأسيس"، عن أن أفضل الأسهم التي شهدت أداء في البورصة المصرية خلال العام 2012 هي أسهم :البنك التجاري الدولي CIB، وشركات المجموعة المالية هيرمس القابضة، وأوراسكوم للإنشاء والصناعة وأوراسكوم تيليكوم القابضة.
أضاف سعيد في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء أن سهم البنك التجارى الدولى وهو أكبر البنوك الخاصة بالقطاع المصرفى المصرى، نجح فى الصعود من مستوى 18 جنيه حتى مستوى 39.60 جنيه بنسبة ارتفاع بلغت 120% ،الأمر الذى مثل دعماً واضحاً لمؤشر السوق الرئيسى EGX30 لاسيما وأن السهم يعد صاحب المركز الثانى من حيث الوزن النسبى بمعدل 18%.
أوضح أن سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة وهي من أكبر شركات المقاولات الإنشائية في الشرق الأوسط وإفريقيا، وسهمها صاحب الوزن النسبى الأعلى في البورصة بمعدل 30% على مؤشر السوق الرئيسى EGX30 لم يختلف أدائه كثيراً عن السنوات الثلاث الماضية فى التحركات العرضية بين مستوى 200 جنيه إلى مستوى 305 جنيه، ويعد سعر السهم الأعلى منذ عام 2008 ولكنه فشل حتى فى الثبات أعلاه ليعاود تراجعه والتحرك حول مستويات 240 - 260 خلال العام 2012.
أماعن سهم أوراسكوم تيليكوم التي كان يملكها رجل الأعمال نجيب ساويرس، وشهدت الإنقسام إلى شركتين مطلع 2012، فقد نجح السهم بعد عودته للتداول يوم 22 يناير2012 فى الارتفاع من مستوى 2.70 جنيه وهو الأدنى خلال العام الى مستوى 4.79 جنيه وهو الاعلى له خلال العام محققاً نسبة ارتفاع قاربت على 80% ،ولكنه فشل فى الثبات بالقرب من هذه المستويات ليعاود تراجعه ويتحرك حول مستوى 3.60 - 4 جنيه خلال العام.
وجذب سهم المجموعه المالية هيرمس القابضة انظار المستثمرين فى العام 2012 ،وهيرمس هى أكبر بنوك الاستثمار في الشرق الأوسط، وشهد عام 2012 إعلان المجموعة عن نيتها فى إبرام صفقة اندماج مع شركة كيو إنفست القطرية وهى الصفقه التى دار حولها الكثير من اللغط وعلامات الإستفهام، لاسيما وهى التى بدت وكأنها تخارج للشركه من مصر وتوزيع قيمة السهم على المساهمين وإن اصرت الشركه على نفى هذا الأمر، لتؤكد على أن الصفقه ستعود بالإيجاب مستقبلاً على حامل السهم.
وقال سعيد أن العام 2012 شهد أدنى مستوى سعرى لسهم المجموعة المالية هيرمس فى 9 سنوات عند 8,80 جنيه قبل أن ينجح فى التماسك أعلاه ويعاود إرتداده لأعلى ويتحرك حول مستوى 11,40 - 11,70 جنيه محققاً نسبة ارتفاع تقارب على 15% خلال العام 2012.
وعن توقعاته لأداء البورصة المصرية خلال العام الجديد 2013، قال سعيد أنه خلال مطلع عام 2012 شهدت البورصة المصرية ثلاث دورات اقتصادية ما بين الصعود والهبوط، فقد شهدت ركوداً حاداً بين عامى 1998 حتى نهاية عام 2002 وبداية عام 2003 "خمس سنوات" ثم اتجاه صعودى قوى فيما بين عام 2003 حتى عام 2008 "خمس سنوات" قبل أن تبدأ اتجاهها الهابط عام 2008 والمستمر حتى 2012.
وقال عضو الجمعية الأمريكية للمحللين الفنيين، المتحدث الرسمي لنقابة العاملين بأسواق المال في مصر إنه من الملاحظ أن السوق المصرية تشهد حركه صعودية وأخرى هبوطية كل 5 سنوات ،الأمر الذى يشير إلى إحتمالية أن يكون عام 2013 هو بداية دورة اقتصادية صعودية تستمر لخمس سنوات قادمة، ولكن من المؤكد أن تلك الإحتمالية ستكون مرهونة بشكل كبير باستقرار الوضع السياسى وانتهاء تلك الحالة من الانقسام الشعبى غير المسبوق.
أكد أن هناك بعض العوامل الاقتصادية الهامة التى تدعم من هذا التوقع وأبرزها إتفاقية الشراكه المصريه الأوروبية التى من المفترض أن تدخل حيز التنفيذ عام 2013 ،بالإضافة إلى قرض صندوق النقد الدولى الذى إن تمت الموافقه عليه فيتوقع أنه قد يشكل نقطة تحول هامة للاقتصاد المصري بعد عامين من التدهور الحاد.
وعن المستويات السعرية المستهدفة، قال سعيد أن مستوى 6000 نقطه فى مؤشر السوق الرئيسى EGX30 قد يشكل نقطه فاصلة فى حال نجاح المؤشر فى تجاوزها لأعلى فيتوقع معه أن يواصل صعوده فى اتجاه مستوى 7200 - 7500 نقطة وبطبيعة الحال هذا التوقع سيظل مرهوناً بالأوضاع السياسية.
مصع