30 أبريل 2021•تحديث: 30 أبريل 2021
جاكرتا / بيزارو غوزالي إدروس/ الأناضول
أشاد مجلس "شورى المنظمات الإسلامية" الماليزية، الجمعة، بمبادرات المسلمين في الهند الذين حولوا المساجد والمدارس إلى مراكز للرعاية الصحية؛ بسبب الأوضاع المؤلمة مع تفاقم جائحة كورونا في البلاد.
وقال رئيس المجلس، محمد عزمي عبد الحميد، في بيان، إن "هذه المبادرات والإشادة بها ليست بهدف التباهي بأعمال المسلمين الصالحة، بل هي واجب صادق على المسلمين لتقديم المساعدة لأي شخص في محنة".
وأكد البيان أن "المنظمات والأفراد المسلمين الذين تقدموا للمساعدة في تخفيف العبء المتزايد على نظام الرعاية الصحية في البلاد من خلال توفير الأسرة وإمدادات الأكسجين للمرضى، هم حقا جديرون بالثناء".
كما دعا المجلس "جميع المسلمين في الهند إلى إظهار صفاتهم الإنسانية، وفق هدي الإسلام، رغم التحيز ضدهم باعتبارهم أقلية في البلاد".
وحول التحيز ضد المسلمين في الهند، أكد عزمي في بيانه أنه: "يجب أن ينظر إلى المسلمين على أنهم مواطنون متساوون في الهند خلال هذا وضعا حرجا كهذا، ويجب أن تظهر الهند تضامنا مع جميع الأديان؛ لتتغلب على هذا الوباء الصعب والغير مسبوق".
وفي وقت سابق، افتتح مسجد دار العلوم في الهند أبوابه لمساعدة مصابي كورونا، ووفر 142 سريرا مزود بأسطوانات أكسجين، بالإضافة إلى 20 ممرضة و3 أطباء لرعاية المرضى.
وتشهد الهند ارتفاعا غير مسبوقا في الإصابات، حيث تسجل البلد الآسيوي أكثر من 300 ألف إصابة يوميا منذ 22 أبريل/ نيسان الجاري، مما تسبب في إجهاد النظام الصحي في البلاد، ونقص حاد في أسرة المستشفيات، وإمدادات الأكسجين، وأدوية العلاج.
والجمعة، سجلت الهند رقما قياسيا عالميا جديدا بإصابات فيروس كورونا اليومية، حيث بلغ عدد المصابين أكثر من 386 ألف و452 خلال الـ24 ساعة الماضية.
وقالت وزارة الصحة، في بيان، إن "إجمالي الإصابات بلغ 18.7 مليونا، فيما بلغ عدد الوفيات 208 آلاف و330، بينهم 3 آلاف و498 حالة وفاة جديدة".
وتأتي الولايات المتحدة على رأس قائمة الدول من حيث عدد الإصابات بالفيروس تليها الهند ثم البرازيل.