01 سبتمبر 2019•تحديث: 01 سبتمبر 2019
هونغ كونغ / الأناضول
أغلق متظاهرون في هونغ كونغ، الأحد، طرقًا رئيسية قرب المطار، غداة اشتباكات مع قوات الأمن، احتجاجًا على مشروع قانون تسليم المطلوبين إلى الصين، رغم إعلان الحكومة تعليق المقترح إلى أجل غير مسمى
وحسبما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، استخدم متظاهرون مناهضون للحكومة حواجز مشتعلة لإغلاق الطرق بالقرب من مطار هونغ كونغ، وألحقوا أضرارًا بمحطة قطار، بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة مع الشرطة.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت شركة "إم تي آر كورب" المشغلة للقطارات في المقاطعة الصينية ذاتية الحكم، إنها علقت خدمة القطار السريع إلى مطار هونغ كونغ، بسبب تجمع المحتجين هناك بعد يوم من المناوشات العنيفة مع الشرطة.
وقالت الشركة إن حركة القطارات من المطار إلى داخل المدينة لا تزال قيد التشغيل.
وذكرت وسائل إعلام غربية، أن تعليق خدمة القطارات إلى المطار جاءت بعد تهديد المحتجين بتعطيل حركة النقل للمطار.
في غضون ذلك، أصدرت شرطة هونغ كونغ بيانًا حذرت فيه المحتجين من انتهاك أمر قضائي ضد تنظيم تظاهرات، الأحد، مضيفة أن قوات الشرطة تستعد لفض الاحتجاجات.
والسبت، اشتبك متظاهرون مع الشرطة خارج مقر الحكومة وألقوا "زجاجات مولوتوف" (زجاجات حارقة) على المبنى، في ظل استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة للأسبوع الـ13 على التوالي.
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، أن "الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في محاولة لتفريق المتظاهرين".
ومنذ يونيو/حزيران الماضي، يخرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع هونغ كونغ للاحتجاج على مشروع قانون تسليم المجرمين، الذي يخوّل سلطات الإقليم تسليم المطلوبين للصين لمحاكمتهم بها، مع تواصل رفض السلطات الترخيص للمتظاهرين.
وإضافة إلى إلغاء مشروع القانون المثير للجدل، يطالب المحتجون بإجراء تحقيق مستقل في استخدام الشرطة للقوة المفرطة ضدهم، واستقالة الرئيسة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام، وبإصلاح ديمقراطي شامل في الإقليم، الذي يتمتع بحكم ذاتي.