10 مايو 2020•تحديث: 10 مايو 2020
هونغ كونغ/ الأناضول
طاردت شرطة مكافحة الشغب في هونغ كونغ، الأحد، متظاهرين في مراكز تسوق فيما دعا نشطاء إلى تجمعات خاطفة يوم عيد الأم للمطالبة بمزيد من الديمقراطية وباستقالة رئيسة السلطة التنفيذية.
وكانت المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي شهدت 7 أشهر من الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية العام الماضي، في تظاهرات شارك فيها الملايين وغالبا ما تخللتها أعمال عنف.
وتسببت اعتقالات واسعة وأزمة كوفيد-19 بفترة من الهدوء، إلا أن تصدي المدينة بنجاح للوباء، ساهم في عودة تظاهرات صغيرة خلال الأسبوعين الماضيين.
وذكرت وكالة "آسيا" الدولية أن "تجمعات مفاجئة صغيرة نظمت في 8 مراكز تسوق بعد ظهر الأحد، بالتزامن مع عيد الأم، ما استدعى تدخل شرطة مكافحة الشغب لفض حشود النشطاء والمتسوقين".
وتم توقيف 3 أشخاص على الأقل فيما قامت فرق من عناصر الشرطة باستيقاف الناس وتفتيشهم، بحسب المصدر نفسه.
وأظهرت مشاهد بث مباشر، الشرطة وهي تحرر غرامات بقيمة 2000 دولار محلي (260 دولار أمريكي) لمنتهكين مفترضين لتدابير الحد من الفيروس والتي تمنع التجمعات لأكثر من 8 أشخاص.
ومنذ يونيو/ حزيران الماضي، تشهد هونغ كونغ، المستعمرة البريطانية سابقا، أسوأ أزمة سياسية منذ إعادتها إلى الصين عام 1997.
وتمثلت الأزمة في اندلاع حركة احتجاجية ضد محاولة حكومة الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ، كاري لام، تمرير مشروع قانون مثير للجدل، يقر تسليم مطلوبين إلى الصين، وهو المشروع الذي تم سحبه رسميا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
غير أن الاحتجاجات استمرت ونادت بمطالب جديدة، بينها مزيد من الإصلاح الديمقراطي، وإجراء تحقيق مستقل في مزاعم لجوء الشرطة إلى العنف المفرط خلال الاحتجاجات، وإطلاق سراح المحتجزين دون شرط، وعدم وصف الاحتجاجات بأنها أعمال شغب، فضلا عن إجراء انتخابات مباشرة على منصب الرئيس التنفيذي.