11 يوليو 2020•تحديث: 11 يوليو 2020
لاهاي / الأناضول
شهدت مدينة لاهاي الهولندية، السبت، حفل تأبين بمناسبة الذكرى الـ 25 لمجزرة سربرنيتسا، التي توصف بأنها أكبر مأساة إنسانية وقعت في أوروبا عقب الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945).
وذكر مراسل الأناضول، أن 6 مؤسسات أقامت الحفل في ميدان "هيت بلين"، مبينا أن المشاركة فيه كانت محدودة جراء تدابير فيروس كورونا.
وشاركت في الحفل وزيرة الدفاع أنك بيليفيلد، والنائب عن حزب "دانك" تونهان كوزو، ووزير التنمية والتعاون خلال فترة المجزرة جان برونك، وممثلو حزب "دينا" الذي أسسه المسلمون في البلاد، ومسؤولون آخرون.
وتخلل الحفل الذي يقام سنويا، الوقوف دقيقتي صمت حدادا على أرواح ضحايا المجزرة.
وخيمت أجواء الحزن على الحفل الذي رفعت فيه أيضا لافتة عليها أسماء 9 من ضحايا المجزرة الذين تم دفن رفاتهم السبت، في مقبرة "بوتوتشاري" التذكارية (شمال شرق) البوسنة والهرسك.
وأعلن عمدة لاهاي جان فان زانين، في بيان، أنه سيتم بناء "نصب تذكاري وطني" لإحياء ذكرى ضحايا سربرنيتسا في المدينة، بناء على طلب "الناجين من الإبادة الجماعية في يوليو/ تموز 1995".
يذكر أن القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت سربرنيتسا في 11 يوليو 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة.
وارتكبت القوات االصربية خلال أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، راوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عاما، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات آلاف البوسنيين إلى القوات الصربية.