????? ????
05 مارس 2016•تحديث: 06 مارس 2016
القاهرة/محمود غريب/الأناضول
نظمت وزارة السياحة المصرية، اليوم السبت، حفل تأبين للشاب الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر على جثته في ظروف غامضة فبراير/شباط الماضي، وعليها آثار تعذيب في أحد الطرق غربي العاصمة المصرية.
وجرى الحفل في كنيسة "القديس سان جوزيف" وسط القاهرة، حيث أقيم قداس بمناسبة مرور 40 يوما على مصرع "ريجيني" شارك فيه وزير السياحة المصري هشام زعزوع وعدد من الشخصيات العامة.
وشهد الحفل كلمات رثاء من الحضور، إضافة إلى إشعال الشموع، وإلقاء الورود.
ومؤخرًا، طرحت شركات سياحية فكرة إقامة حفل تأبين للشاب الإيطالي في إطار محاولات لتدارك الآثار السلبية على قطاع السياحة الناجمة عن الحادث.
وقال وزير السياحة المصري هشام زعزوع خلال كلمته بالحفل، "جئنا اليوم كقطاع السياحة تمثيلًا عن الحكومة المصرية، وتعبيرًا عن مشاعرنا الصادقة تجاه أسرة القتيل، وننقل من مصر خالص تعازينا لفقد هذا الشاب".
وأردف، "نحن معهم نتمنى تجاوز هذه المحنة، التي ألمت بالأسرة الإيطالية، والشعب الإيطالي".
ووفق بيان سابق للسفارة الإيطالية في القاهرة، فإن الشاب جوليو ريجيني (28 عامًا، طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج)، كان متواجدًا في القاهرة منذ سبتمبر/أيلول الماضي، لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 يناير/كانون الثاني الماضي في حي الدقي، بمدينة الجيزة، جنوبي القاهرة، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل العثور على جثته بعد 10 أيام في أحد الطرق غربي العاصمة المصرية.
وكان السفير الإيطالي في القاهرة، ماوريتسيو ماساري، قال في وقت سابق، إن ريجيني قد "تعرض للتعذيب والضرب المبرح قبل وفاته"، مشيرًا إلى أن "علامات الضرب والتعذيب كانت بادية بوضوح، كما بدت الجروح، والكدمات، والحروق على جسده".
ونفت الداخلية المصرية، في بيانات سابقة وتصريحات لمسؤوليها أن يكون لأجهزتها أي صلة بالحادث، كما أعلنت عن فتح تحقيق في الموضوع دون أن يعلن عن نتائجه، حتى اليوم.