09 يناير 2019•تحديث: 09 يناير 2019
أستانة / الأناضول
وسط العاصمة الكازخية أستانة، يظهر قصر "السلام والمصالحة" بتصميمه الهرمي في حلة عصرية تأوي داخلها تاريخا عريقا.
ظهرت فكرة تشييد قصر السلام والمصالحة، ليكون صرحا تنصهر داخله كافة تقاليد، وأديان، وعرقيات سكان المنطقة.
شُيد القصر بالتعاون مع شركة تركية على مساحة 28 ألف متر مكعب، على صورة هرم، يبلغ ارتفاعه 75 مترا، ومكّون من 8 طوابق.
وبعيدا عن الأحجار والطوب التقليدي، حرص مصممو القصر على استخدام الزجاج والمعادن كمواد أساسية للبناء، نظرا لظروف المنطقة المناخية.
ويضم القصر الهرمي الذي اُفتتح عام 2006، أوبرا تتسع لألف و300 شخص، إلى جانب مركز بحوث، وقاعات مؤتمرات، ومتحف، وساحات متنوعة.
كما يحتوي القصر على عددا من الكتب المقدسة، ومنسوجات وآثار نفيسة تعود إلى أكثر من 130 مجموعة عرقية مختلفة تعيش في هذه المنطقة.
ويستقبل القصر ما يزيد عن 60 ألف سائح سنويا من داخل البلاد وخارجها.