14 مارس 2022•تحديث: 15 مارس 2022
إبراهيم الخازن/ الأناضول
دعت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية، الإثنين، إلى توفير فوري لميناء آمن لإنزال 111 ناجيا من الغرق في البحر المتوسط، بعد "رفض" مالطا وإيطاليا.
جاء ذلك في بيان للمنظمة عبر موقعها الإلكتروني، حمل عنوان "أشخاص ناجون من أصعب عملية إنقاذ يحتاجون مكانا آمنا على الفور".
وشددت المنظمة على ضرورة "توفير ميناء آمن في أسرع وقت ممكن لإنزال 111 ناجيا، بينهم 52 طفلا".
وأوضحت أنه "جرى إنقاذهم وسط البحر الأبيض المتوسط على متن سفينة البحث والإنقاذ جيو بارنتس (خاصة تستأجرها المنظمة) بين 5 و6 مارس/آذار (الجاري)".
وأفادت بأن "مالطا وإيطاليا رفضتا حتى الآن جميع طلبات منح السفينة مكانا آمنا لإنزال الناجين، على الرغم من إبلاغ السلطات المختصة بحالة الناجين الضعيفة واحتياجاتهم الطبية".
وفي 5 مارس الجاري، "تم إنقاذ زورق مطاطي مكتظ على متنه 80 شخصا، بعد قرابة 10 ساعات في عرض البحر"، وقال الناجون إنهم "غادروا الساحل الليبي" في الليلة السابقة، وفق البيان.
أما عملية الإنقاذ الثانية، بحسب المنظمة، "فتمت ليلة 6 مارس، وسط الظلام والرياح القوية والأمواج".
وأوضحت أنه "بعد ست ساعات من البحث، وصلت (السفينة) جيو بارنتس أخيرا إلى قارب متصدع مصنوع من الألياف الزجاجية، وعلى متنه 31 شخصا بدا الذعر على وجوههم".
ولم يحدد البيان جنسيات الناجين، ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب رسمي من مالطا وإيطاليا بشأن ما ذكرته المنظمة.
ومنذ إطلاقها أنشطة البحث والإنقاذ عام 2015، نشرت منظمة "أطباء بلا حدود" فرقها الطبية على متن سبع سفن إنقاذ.
وساهمت المنظمة في 682 عملية بحث وإنقاذ، وقدمت المساعدة لما يزيد عن 81 ألف شخص، وفق بيانات سابقة للمنظمة.
ويجازف مهاجرون أفارقة غير نظاميين بعبور البحر المتوسط، بحثا عن حياة أفضل في أوروبا، وهربا من حروب واضطرابات وأوضاع اقتصادية متدهورة في دولهم.