وسيم سيف الدين
بيروت-الأناضول
شجب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي "انتهاك إسرائيل للأجواء اللبنانية خلال اعتداءاتها على سوريا"، رافضاً "استخدام أراضي لبنان وبلداته وقراه لإقحامه في مسار الأحداث السورية".
جاء ذلك خلال استقبال ميقاتي سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والمنسق الخاص بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في لبنان ديريك بلامبلي، في مكتبه بالعاصمة اللبنانية بيروت اليوم الثلاثاء.
وأشار ميقاتي إلى أن "لبنان الذي يدين القصف الذي تتعرض له من حين إلى آخر قرى وأحياء لبنانية متاخمة للحدود الشمالية والبقاعية بنيران مصدرها مواقع داخل الأراضي السورية، يرفض في الوقت نفسه استخدام أراضيه وبلداته وقراه لإقحامه في مسار الأحداث السورية".
وتابع بحسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي وصل مراسل الأناضول نسخة منه "كما نشجب انتهاك إسرائيل للأجواء اللبنانية للاعتداء على سوريا مثلما حصل قبل أيام، بهدف تأجيج الوضع المتأزم أصلا في المنطقة ، في وقت بدأ الحديث يعود حول أهمية البحث عن سبل لتفعيل خيار السلام ودفعه نحو الأمام".
وأكد ميقاتي أن "سياسة النأي بالنفس التي انتهجتها الحكومة اللبنانية منذ بداية الأحداث في سوريا قبل عامين، هي الخيار الذي يلتزمه لبنان ويتمسك به ولن تنفع المحاولات الجارية من هنا وهناك لدفعه نحو تغيير هذا الموقف الذي يضمن، في مفهوم الحكومة اللبنانية، الأمن والاستقرار ويبعد لبنان عن تداعيات ما يجري في سوريا".
وأبلغ ميقاتي السفراء أن "القوى العسكرية والأمنية اللبنانية تقوم بواجبها للحفاظ على الأمن على الحدود اللبنانية – السورية ، إلا أن اتساع هذه الحدود وتداخلها يجعلان من الصعب ضبط ما يجري جذريا، إضافة إلى افتقار هذه القوى إلى المعدات والتجهيزات التي تجعل من تدخلها عاملا فاعلا في تحقيق المهمات المسندة إليها".