19 أغسطس 2021•تحديث: 19 أغسطس 2021
إسطنبول/الأناضول
بحثت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، والرئيس الأمريكي جو بايدن، التطورات في أفغانستان، وعمليات إجلاء رعايا الدول الأوروبية والأجنبية من هنالك.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الطرفين، الأربعاء، بحسب بيان صادر عن المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت.
وقال البيان إن ميركل تحدثت مع بايدن "حول الوضع في أفغانستان"، مضيفًا "من وجهة نظر ألمانية، شددت المستشارة على ضرورة السماح لأكبر عدد ممكن من المواطنين الأفغان الذين دعموا ألمانيا بمغادرة البلاد".
كما اتفق الطرفان على مزيد من التعاون الوثيق بين القوات المسلحة الألمانية وقوات الأمن الأمريكية في مطار كابول، وإجلاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص المعرضين للخطر، وفق البيان نفسه.
وتعمل الدول الغربية على إجلاء رعاياها والمتعاونين الأفغان من أفغانستان بعد أيام من سيطرة طالبان على البلاد بشكل كامل، وفرار الرئيس الأفغاني أشرف غني.
ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت حركة "طالبان" توسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس الجاري.
وسيطرت الحركة، خلال أقل من 10 أيام، على معظم أفغانستان تقريبا، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، خلال نحو 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.
وفي 2001، أسقط تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، حكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات بالولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.