15 نوفمبر 2020•تحديث: 15 نوفمبر 2020
كيشيناو/ الأناضول
- الرئيس الحالي إيغور دودون في تصريح صحفي قال إنه صوت اليوم من أجل علاقات وديّة مع روسيا والاتحاد الأوروبي ورومانيا وأوكرانيا-منافسته زعيمة حزب العمل والتضامن (PAS) مايا ساندو قالت إنها صوتت لصالح التغييرات في مولدوفا حيث يمكن للجميع أن ينظر للمستقبل بفخر وثقةأدلى كل من الرئيس المولدوفي الحالي، إيغور دودون، ومنافسته زعيمة حزب العمل والتضامن (PAS)، مايا ساندو، بصوتهما، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البلاد.
وأدلى دودون، الأحد، بصوته في صندوق الاقتراع في جمعية الطب الإقليمية "بويوجاني" بالعاصمة كيشيناو.
وقال الرئيس المولدوفي، في تصريح صحفي، إنه يؤيد السلام في البلاد، وإنه لا ينبغي تقسيم المواطنين إلى "أصدقاء وأعداء".
وأوضح "لقد صوتت اليوم من أجل علاقات وديّة مع روسيا والاتحاد الأوروبي ورومانيا وأوكرانيا، لا أريد أن تكون مولدوفا دمية، في اللعبة الجيوسياسية"، مشيرا إلى أهمية وجود سياسة خارجية متوازنة للبلاد.
وأشار إلى ضرورة أن تكون البلاد مستقلة في المستقبل، قائلا "لسنا بحاجة للصدمات والأزمات".
من جانبها قالت ساندو في تصريح صحفي، إنها صوتت لصالح التغيير.
وأضافت ساندو "لقد صوتت لصالح التغييرات في مولدوفا ، حيث يمكن للجميع أن ينظر للمستقبل بفخر وثقة".
وفي وقت سابق الأحد، بدأ الناخبون في مولدوفا، بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
وانطلقت عملية التصويت في تمام الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي لمولدوفا وتستمر حتى التاسعة مساء (تغ+2).
ومن المنتظر أن يصوت في الجولة الثانية، 3 ملايين و287 ألفا و140 ناخبًا، من ضمنهم المقيمون خارج البلاد، بحسب مراسل الأناضول.
وفي 1 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أُجريت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في مولدوفا.
وبحسب معطيات لجنة الانتخابات المركزية المولدوفية، حصلت المرشحة ساندو، على 36.16 بالمئة من الأصوات، فيما حصل الرئيس الحالي والمرشح المستقل على 32.61 بالمئة.
وبذلك تقرر إجراء جولة ثانية للحسم في الانتخابات، حيث لم يحصل أي من المرشحين على أكثر من 50 في المائة من الأصوات.
وفي 2016، فاز دودون في الانتخابات الرئاسية، بنسبة 52 بالمئة من الأصوات مقابل 48 بالمئة لساندو، في الجولة الثانية.
.