Basher AL-Bayati
04 نوفمبر 2015•تحديث: 05 نوفمبر 2015
أنقرة/أدى أونلو أوزان/ الأناضول
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "إن شعبنا في انتخابات الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري (برلمانية مبكرة)، أعلن أنه لا يريد حكومة إئتلافية، بل الاستقرار في البلاد عبر حكومة قوية يشكلها حزب واحد"
وأضاف أردوغان في كلمة ألقاها، اليوم خلال لقائه مع المخاتير "إن المرحلة المقبلة ستكون (مرحلة الأخوة الوحدة والوطنية)"، مشيرا أن "الانتخابات أظهرت أن الشعب التركي، لا يسمح بتمرير أي محاولات سياسية من شأنها أن تبعد البلاد عن الأمن والاستقرار".
واعتبر أن "الانتخابات كانت رسالة للذين اتكأوا على المنظمات الإرهابية، وكافة أشكال الكيانات الموازية"، لافتا أن "كل جهود تلك الجهات في توجيه الرأي العام لمآربهم، فشلت أمام الإرادة الشعبية".
ورأى أن أهم الرسائل التي وجهها الشعب كانت "ضرورة صياغة دستور جديد للبلاد في أقرب فرصة".
وشدد أردوغان على ضرورة مراجعة الأحزاب السياسية التي تحاول إعاقة المطلب الشعبي في صياغة دستور جديد للبلاد لمواقفها، معرباً عن أمله أن تقدم تلك الأحزاب مساهماتها في التحضير لصياغة الدستور.
وبخصوص الحرب على الإرهاب، أوضح الرئيس التركي أن العمليات العسكرية ضد منطمة "بي كاكا" الإرهابية متواصلة داخل البلاد وخارجها حتى تتخلى المنظمة عن السلاح، وتتوقف جميع عناصرها عن نشاطاتها إما عن طريق تسليم أنفسهم، أو مغادرة البلاد.