??? ????
26 فبراير 2016•تحديث: 27 فبراير 2016
الرباط/ أنس مزور/ الأناضول
أعربت ممثلة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي "فريدريكا موغريني"، عن استعداد الاتحاد لإعطاء توضيحات وتطمينات، كانت الحكومة المغربية طلبتها يوم أمس.
وقال بيان للاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، تلقت الأناضول نسخة منه، إنه مستعد لتقديم "توضيحات وتطمينات إضافية للمغرب من أجل إعادة الاتصال والتعاون على نحو كامل في أقرب وقت ممكن".
وأضافت موغريني في بيان اليوم، أنهم "سيقومون، في أسرع وقت ممكن، بتقييم آثار الوضعية الراهنة على برامج التعاون الموجودة"، لافتًا أن الاتحاد سيبقى على اتصال مستمر مع السلطات المغربية في الأيام المقبلة.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي والمغرب "طورا على مدى سنوات طوال شراكة مستدامة كُلِّلت باتفاقية شراكة تغطي العديد من مجالات التعاون الثنائي".
وكشف أن "الاتحاد الأوروبي رد بشكل سريع على قرار المحكمة الصادر في 10 ديسمبر 2015، المتعلق بتطبيق الاتفاق الفلاحي مع المغرب، من خلال اتخاذ قرار بالإجماع يقضي باستئناف قرار المحكمة المذكور، وتم فعلًا تقديم الطلب".
وأكدت المسؤولة الأوروبية: "قناعتنا أن شراكة حقيقية تقتضي الإصغاء والتشارك والتضامن والاحترام المتبادل بين الشركاء".
وكان رئيس الوزراء المغربي، عبد الإله بنكيران، أعلن أمس الخميس، وقف بلاده، الاتصالات مع الاتحاد الأوروبي، على خلفية قرار صدر في 10 كانون أول/ديسمبر الماضي، عن محكمة العدل الأوربية، بشأن إلغاء اتفاقية تبادل المنتجات الزراعية والصيد البحري بينهما، بسبب تضمنها منتجات إقليم "الصحراء" (جنوب غرب).
وتابع قائلًا "أخبرت سفير الاتحاد الأوروبي، أن قضية الصحراء بالنسبة لنا، ليست قضية تجارية، فهى قضية وجود أو عدم"، داعيًا أوروبا، إلى التعامل مع بلاده "كدولة تمثل الأمل بالنسبة لشعوب عربية كثيرة، ونحن لا نطلب منهم التدخل في عدالتهم، لكن يجب تحسين تقدير الأمور لأن هذه القضية جيواستراتيجية، وليست لعبًا أو مزاحًا".
ويستفيد المغرب من صفة "الوضع المتقدم" مع الاتحاد الأوروبي، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008، من عدة اتفاقيات وتمويلات أوروبية.
وبدأت قضية إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء تواجد الاحتلال الإسباني بها، ليتحول النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.
وتعرض الرباط حكمًا ذاتيًا على سكانه، فيما تدعم الجزائر جبهة "البوليساريو" التي تدعو لاستقلاله.
وتشرف الأمم المتحدة، بمشاركة جزائرية وموريتانية، على مفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو؛ بحثاً عن حل نهائي للنزاع حول إقليم