04 فبراير 2022•تحديث: 05 فبراير 2022
موسكو/ يلينا تيسلوفا/ الأناضول
قالت الرئاسة الروسية "الكرملين"، الجمعة، إن القرار الأمريكي بنشر قوات في شرق أوروبا يؤكد مخاوف بلادها الأمنية.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم "الكرملين"، ديمتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة موسكو.
وأضاف بيسكوف أن "الولايات المتحدة تواصل تصعيد الموقف في أوروبا على الرغم من النداءات العديدة التي وجهتها روسيا لوقف ذلك".
وتابع: "نحن نتحدث ليس فقط عن تصريحات استفزازية بأن الحرب ستأتي قريبًا وسيدفع الجميع ثمنًا باهظًا، بل أيضًا عن إرسال جنود أمريكيين إلى دول في أوروبا قرب حدودنا".
وأكد المتحدث أنه "من الواضح أن هذه ليست خطوات تهدف إلى تهدئة التوترات، بل إنها تؤدي إلى زيادتها".
وأشار أنه في مثل هذا الوضع فإن قلق روسيا "مفهوم ومبرر تمامًا"، وكذلك الإجراءات التي يمكن أن تتخذها قيادتها لحمايتها.
والأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أن الرئيس جو بايدن سيرسل 3 آلاف جندي إلى شرق أوروبا هذا الأسبوع.
وقالت إنه سيتم نقل 1000 جندي متواجدين حاليا في ألمانيا إلى رومانيا، و2000 جندي من ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية إلى بولندا وألمانيا في الأيام المقبلة.
والأسبوع الماضي، قال بايدن إنه سيرسل قوات أمريكية إلى دول حلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية، وإن البنتاغون وضع 8 آلاف و500 جندي في "حالة تأهب قصوى" لتعزيز الحلفاء.
ووجهت الدول الغربية اتهامات إلى موسكو بشأن حشد قواتها مؤخرا قرب الحدود الأوكرانية، فيما هددت واشنطن بفرض عقوبات على روسيا حال "شنها هجوما" على أوكرانيا.
من جهتها، رفضت روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، ونفت وجود أي خطط "عدوانية" لديها تجاه أوكرانيا.