وبحسب شهود عيان فإن المواجهات اندلعت عقب قيام حركة "الشباب المجاهدين" بنصب كمين لقافلة عسكرية كينية كانت في طريقها إلى مدينة لبوي القريبة من طوبلي جنوبي الصومال.
وأوضح الشهود أن آلية عسكرية ضمن القافلة الكينية تعرضت للانفجار نتيجة لغم أرضي كان مزروعا في جانب الشارع بالمدينة.
ولم يعرف بعد الخسائر الناجمة عن الاشتباكات التي تبادل فيها الطرفان استخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة نتيجة قطع شبكة الاتصالات عن المنطقة الحدودية بعد الاشتباكات.
كما لم يصدر عن أي من الجانبين تعليقا رسميا حول المواجهات.