Samı Sohta
12 نوفمبر 2015•تحديث: 13 نوفمبر 2015
فيينا/ حسن طوسون/ الأناضول
طالبت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، اليوم الخميس، مقاضاة معتقلي سجن "غوانتنامو"، بشكل عادل، ومحاسبة المسؤولين عن ممارسة حالات التعذيب في السجن.
وقال جورج لينك، مدير مكتب حقوق الإنسان والمؤسسات الديمقراطية في المنظمة، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة النمساوية فيينا، حول تقرير أعدته المنظمة لرصد الانتهاكات في سجن غوانتنامو بين الأعوام 2012- 2015، إن التقرير يوثق انتهاكات حقوق الإنسان فيها.
وأضاف لينك، أن "ثمة 116 سجينًا في غوانتنامو، بينهم 106، محتجزين دون محاكمة"، منتقدًا الولايات المتحدة الأمريكية بانتهاكها القوانين الدولية، في حجزها التعسفي للمعتقلين.
بدوره طالب معاون رئيس المنظمة، أومر فيشر، الولايات المتحدة الأمريكية، بإغلاق السجن كما وعدت، ونقل السجناء إلى مكان آخر، معتبرًا أن على واشنطن مواجهة انتهاكاتها بحق السجناء.
ويعتبر معتقل غوانتانامو، سلطة مطلقة بحد ذاته، كونه يقع خارج الأراضي الأمريكية - جنوب شرق كوبا - كما لا ينطبق عليه أي من قوانين حقوق الإنسان، وكانت السلطات الأمريكية فتحه في العام 2002 لاحتجاز من تشتبه بتورطهم في أعمال إرهابية.
وسبق أن وعد الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" أثناء دعايته الانتخابية بإغلاق المعتقل، كأحد أولى القرارت التي سيتخذها، بعد انتخابه رئيساً للبلاد.