20 أبريل 2022•تحديث: 20 أبريل 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
قالت 60 منظمة حقوقية، الثلاثاء، إن زيارة مفوضة حقوق إنسان أممية للصين، في مايو/آيار المقبل "يجب أن تفي بالمعايير الدنيا حتى يتم اعتبارها ذات مصداقية".
جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته منظمة "هيومن رايتس ووتش"، و59 منظمة حقوقية أخرى، الثلاثاء، وصل الأناضول نسخة منه.
وفي 8 مارس/آذار الماضي، أعلنت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، أنها "استطاعت تأمين زيارة إلي الصين من المتوقع أن تتم في مايو 2022".
وبحال إتمام هذه الزيارة ،ستكون باشيليت، أول مفوض سام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يزور الصين منذ عام 2005.
وحذرت مديرة قسم الصين في "هيومن رايتس ووتش"، صوفي ريتشاردسون، في البيان المشترك من "مخاطر تهدد زيارة المفوضة السامية ".
وقالت "الحكومة الصينية لم تقدم أي مؤشر على أن ميشيل باشيليت سيُسمح لها برؤية أي شيء لا تريدها (أي الحكومة الصينية)أن تراه".
وأضافت "لا ينبغي لمفوضة الأمم المتحدة السامية أن تخذل ضحايا الجرائم ضد الإنسانية وغيرها من الانتهاكات الجسيمة من خلال تمكين السلطات الصينية من التلاعب بزيارتها".
وتابعت "بدون أجندة طموحة وقوية للنهوض بحقوق الإنسان في الصين ، فإن زيارة باشيليت تخاطر بتمكين المنتهكين لحقوق الإنسان، وليس ضحاياهم"
وأكد البيان أنه "تحت ستار حملة ’اضرب بشدة ضد التطرف العنيف‘ لعام 2014 ، اعتمدت الحكومة الصينية سياسات منهجية واسعة النطاق للاحتجاز الجماعي والتعذيب والاضطهاد الثقافي وجرائم أخرى ضد أقلية الإويغور ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية".
وأوضح أن "المفوضة السامية أبلغت في سبتمبر/أيلول 2021 ، مجلس حقوق الإنسان أن مكتبها في المراحل النهائية من إعداد تقرير بشأن مزاعم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بحق الإويغور في إقليم شينجيانغ(تركستان الشرقية/شمال غرب) بهدف نشرها على الملأ".
ولم ينشر مكتب باشيليت التقرير بعد، ومن غير الواضح متى سيتم ذلك.
ومنذ 1949، تسيطر بكين على إقليم "تركستان الشرقية"، وهو موطن الأتراك الأويغور المسلمين، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".
وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور، فيما تشير تقارير غير رسمية إلى أن عدد المسلمين يناهز 100 مليون من أصل نحو 1.4 مليار نسمة.