???? ?????
08 ديسمبر 2015•تحديث: 10 ديسمبر 2015
القاهرة/ حسين محمود / الأناضول
أدانت 3 منظمات حقوقية دولية، اليوم الإثنين، وفاة 3 مواطنين مصريين داخل مقار الاحتجاز والسجون المصرية، خلال 3 أيام، بعد أسابيع من وفاة 4 آخرين.
ووفق ثلاث بيانات اطلعت عليهم "الأناضول"، رصدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومنظمة هيومن رايتس مونيتور، والائتلاف العالمي للحريات والحقوق (مقرهم بريطانيا)، وقوع حالات وفاة بالإسكندرية (شمال)، والجيزة (غربي العاصمة)، والمنصورة (دلتا النيل/ شمال).
وفي بيانها، قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، (غير حكومية)، إن "المواطنيَن محمد أبو عوف السيد والي سلطان، ومعتز رمضان قطب عويس، توفيا في يوم واحد بتاريخ 4 ديسمبر/كانون الأول 2015، بعد تدهور حالتهما الصحية داخل مقار الاحتجاز في سجن المنصورة، ومركز شرطة أبو النمرس بمحافظة الجيزة".
وبحسب شهادات ذويهما، أضافت المنظمة أن حالاتي الوفاة جاءت "إثر امتناع إدارتي مقر احتجازهما عن توفير الرعاية الطبية اللازمة لهما، أو الإفراج الصحي عنهما، وفق القانون، خاصة أن المحتجز الأول مصاب بالتهاب في الزائدة الدودية، والثاني مريض بالسكري، وفيروس سي (الالتهاب الكبدي الوبائي)".
وأضافت المنظمة أنه بوفاة المحتجزين المذكورين يرتفع عدد المحتجزين المتوفين نتيجة الإهمال الطبي والتعذيب وسوء أوضاع الاحتجاز إلى 337 توفوا داخل مقار الاحتجاز في فترة ما بعد الثالث من يوليو/تموز 2013 وحتى الآن.
ورصدت منظمة "هيومن رايتس مونيتور" غير الحكومية في بيان ثان، اليوم الإثنين، وفاة الحالة الثالثة، وهو المواطن عمرو مهران فاروق (22 عامًا)، سائق توك توك (مركبة ذات 3 عجلات تستخدم كوسيلة نقل)، داخل قسم المنتزه ثاني (شمال)، أمس بعد تعرضه للتعذيب والصعق بالكهرباء".
وأشارت المنظمة إلي أن إدارة القسم ومديرية أمن الإسكندرية، أعلنت أن وفاة فاروق، جاءت طبيعية نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية، فيما ذكرت مصادر من أسرته (لم تسمهم)، وجود تعذيب وصعق بالكهرباء من ضباط وعنصر أمن بالمركز الشرطي لإجبار فاروق على الاعتراف بجريمة السرقة.
وفي بيان ثالث، اليوم أيضا، أكد الائتلاف العالمي للحريات والحقوق (غير حكومية)، حالات الوفاة الثلاث السابقة داخل مقري الاحتجاز بالإسكندرية والجيزة وسجن المنصورة، للأسباب السابقة، مطالبًا "النيابة العامة بالتحقيق في واقعة القتل العمد ووقف هذه الآلية ومحاسبة المسؤولين عنها".