طالبت منظمات إسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية؛ البيت الأبيض؛ بالإدلاء بتصريح للشعب؛ حول حادثة مقتل ثلاثة مسلمين الأربعاء الماضي، على يد مواطن أمريكي متطرف، في حادث لاقى إدانات عربية وإسلامية واسعة، ولم يلقَ نفي ردة الفعل من قبل البيت الأبيض والمسؤولين الأمريكيين.
وفي هذا السياق طلب مجلس الشؤون العامة للمسلمين (MPAC)، في بيان صدر عنه، اليوم الجمعة؛ الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، ووزير العدل "أريك هولدر"، والبرلمان الأمريكي بغرفتيه الشيوخ والنواب؛ بالتعليق على الحادث المأساوي الذي وقع في ولاية "كارولاينا الشمالية".
كما ذكر المجلس في بيانه؛ أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي أي)؛ أوضح أنه سيفتح تحقيقا أوليا موازيا؛ لمعرفة ما إذا كان في الحادث انتهاك لأي قانون فيدرالي أم لا، مشيراً إلى أن هذا الحادث كان سببا في إثارة مشاعر المسلمين الأمريكيين.
وتأتي هذه المناشدات غداة مناشدة مماثلة؛ قام بها الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، أمس الخميس؛ طالب من خلالها الإدارة الأمريكية، وعلى رأسها "أوباما"؛ بالتعليق على الحادث، معتبراً صمتهم عن التفوه بأي كلمة عن الحادث؛ بـ"الأمر الذي يدعو للتفكير".
وإثر هجوم شنه مسلح أمريكي متطرف؛ على منزلهم القريب من جامعة "نورث كارولاينا"، في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية الأربعاء الماضي؛ قتل الطبيب "ضياء شادي بركات" (23 عاماً)، وزوجته "يسر محمد يوسف أبو صالحة" (21 عاماً)، وشقيقتها "رزان" (19 عاماً)، وهم فلسطينيون يحملون الجنسية الأردنية.
وعقب الحادث سلم الجاني "كريغ ستيفن هيكس" (46 عاماً) نفسه للشرطة؛ واعترف بقتله للضحايا، حيث أوقفته السلطات الأمريكية لاستجوابه، وكشف ملابسات الجريمة.