و اصيب في الانفجار وزير الداخلية محمد الشعار و تواردت انباء غير مؤكدة عن وقوع عدد آخر من القتلى من كبار المسؤولين.
وذكرت قناة العالم الايرانية أن رئيس مجلس الأمن القومي هشام بختتيار من بين الجرحى الذين أصيبوا جراء الهجوم الانتحاري في وقت تكهنت فيه أوساط إعلامية بمسؤولية الجيش الحر عن هذا الهجوم.
واكد بيان صادر عن القيادة العامة للجيش السوري مقتل وزير الدفاع و نائبه كما توعد البيان منفذي الهجوم و من وصفهم ب"الارهابيين".
وقالت وسائل إعلامية أن اجتماع الأمن القومي كان يضم مسؤولين كبار وشخصيات مقربة من الرئيس السوري مما أدى إلى مقتل كل من راجحة وشوكت .
ويعتبر وزير الدفاع العماد داوود راجحة أبرز قيادي مسيحي في النظام السوري حيث ولد في دمشق عام 1947 وتخرج عام 1967 من الأكاديمية العسكرية اختصاص أسلحة ثقيلة، وتدرج في الرتب العسكرية إلى أن وصل إلى رتبة عماد عام 2005 بعد أن عيين نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة السورية عام 2004.