وذكرت الشرطة الباكستانية، أن مسلحين من حركة طالبان يستقلون دراجة بخارية، قاموا بفتح نيران أسلحتهم على فخر الإسلام، على مقربة من بيته الموجود في مدينة حيدر أباد ، فأردوه قتيلا في الحال بأربع رصاصات.
وأفاد كمار منصور الناطق باسم حزب الحركة القومية المتحدة، أن فخر الإسلام كان مرشحا عن الحزب لرئاسة مجلس عام المحافظة في الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في مايو القادم.
هذا وقد أعلنت حركة طالبان باكستان على لسان الناطق باسمها، أحسن الله أحسن، مسؤوليتها عن الهجوم.
وهناك أنباء تفيد بأن حركة طالبان باكستان، قامت بتهديد أعضاء الحركة القومية المتحدة أكبر الأحزاب الممثلة للمسلمين الذين هاجروا إلى باكستان إثر قرار تقسيم الهند عام 1947، لقيامهم بين الحين والآخر، بالإدلاء بتصريحات معادية لها.
يذكر أن حركة طالبان الباكستانية، هددت في وقت سابق بتصعيد أعمال العنف قبل الانتخابات، بما في ذلك مهاجمة التجمعات السياسية.
وطالبت الحركة العوام، بمقاطعة المؤتمرات الانتخابية للأحزاب العلمانية، واختصت بالذكر الحركة القومية المتحدة وحزب الشعب الباكستاني وحزب عوامي الوطني.