وذكر "داود أحمدي" المتحدث الرسمي باسم محافظ "هلمند" أن القنبلة التي فُجرت عن بعد كانت في محرك إحدى السيارات، مشيرا إلى أنه حتى الآن لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.
يشار إلى أن القنابل اليدوية الصنع تعد هى السلاح المفضل في العمليات الانتحارية، واعمال العنف المرتبطة بالنزاع والتي تقع خصوصا في جنوب البلاد وشرقها حيث المعاقل الرئيسية لطالبان وحلفائها بحسب الامم المتحدة.
وتعتبر قوات الامن الافغانية أو الاجنبية الهدف الاساسي للمتمردين. لكن المدنيين لا يزالون هم الذين يدفعون ثمن النزاع. ففي 2011 قتل اكثر من ثلاثة الاف مدني جراء الحرب بحسب الامم المتحدة، في اعلى حصيلة خلال سنوات الحرب ال11.