وأضاف المسؤول التركي خلال تفقده للمطبخ الميداني مع مجموعة من الصحفيين الأتراك، أن المطبخ دخل الخدمة في الصومال ويمكنه تقديم الوجبات الساخنة لـ 10 ألاف شخص بشكل منتظم يوميا وأن هذه الوجبات تعد وفق ثقافة الأكل المحلية الصومالية وذلك من خلال 12 طباخا محليا تم تدريبهم من قبل الطباخين الأتراك في فترة الاستعدادت.
وتابع أن عملية تأسيس هذا المطبخ اكتملت بعد عمل استغرق شهرين أحضروا خلالها المعدات والمستلزمات من تركيا، مشيرا إلى أن في المطبخ 6 مواقد، وأنهم اضطروا إلى استخدام مولدات كهرباء في المطبح للحصول على الطاقة المطلوبة بكلفة 5 ألاف دولار شهريا.
وقال "عبد الرحمن حسين"أحد الطباخين الصوماليين إنهم تعلموا الطبخ جيدا على أيدي الطباخين الأتراك، مشيرا إلى أنهم بدأوا يعدون الطعام بشكل يتفق والمعايير الصحية المطلوبة، على حد قوله.
ومن جانبه قال "ملكي عبد الله محيد"،مواطن صومالي، فقد زوجته وأبناءه في الحرب الأهلية، إنهم استطاعوا الوقوف على أقدامهم بفضل المساعدات التي تقدم لهم، مناشدا الهلال الأحمر التركي أن يستمر في دعمهم وتقديم المعونات لهم لاسيما وأن هناك الكثير من المحتاجين الذين فقدوا كل ما يمكلون، بحسب قوله.
ويرى الصوماليون زيارة رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" التي قام بها إلى الصومال في الـ11 من آب/أغسطس 2011 بمثابة ميلاد جديد لبلادهم، لأنه ثبت لهم أن هناك من يهتم بهم ولن يتركهم بمفردهم.
يشار إلى أن الهلال الأحمر التركي بدأ أنشطته لتقديم المساعدات الإنسانية في الصومال اعتبارا من آب/أغسطس 2011، ويعمل به 13 تركيا، إلى جانب 186 موظفا محليا يقومون جميعا بتقديم مساعدات لكثير من المحتاجين من الناس.