الأناضول - إسلام أباد
لقي شخصان حتفهما، اليوم، في هجوم استهدف موكبًا انتخابيًّا لحزب الرابطة الإسلامية الباكستاني، في إقليم بلوشستان، قبيل الانتخابات البرلمانية، المزمع إجراؤها في 11 أيار/ مايو الجاري.
وذكر مسؤولون في الشرطة الباكستانية أن الهجوم وقع في منطقة "توتبات" بإقليم بلوشستان، جنوب غرب البلاد، واستهدف مرشح عن حزب الرابطة الإسلامية، مسفرًا عن إصابة ثلاثة جرحى.
ولم تتبن أي جهة الهجوم، الذي يُعتبر الأول من نوعه على مرشح لحزب الرابطة الإسلامية. ولقي أكثر من 120 شخصًا مصرعهم، في هجمات على مكاتب الدعاية الانتخابية أو المرشحين، مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات.
وعلى صعيد آخر، أعلن مسؤولون أمنيون أن مسلحين مجهولين اختطفوا "علي حيدر غيلاني"، ابن رئيس الوزراء السابق، "يوسف رضا غيلاني"، الذي أُقيل من منصبه قبل ستة أشهر.
وذكر المسؤولون أن الخاطفين داهموا تجمعًا انتخابيًّا لحزب الشعب الباكستاني في مدينة "مولتان"، الواقعة جنوب محافظة البنجاب، شرق البلاد، واختطفوا "علي حيدر غيلاني"، وأطلقوا النار على التجمع، دون الإشارة إلى سقوط قتلى أو جرحى في الهجوم.
يُذكر أن رئيس الوزراء السابق، "يوسف رضا غيلاني"، حكم باكستان أربعة أعوام ونصف، وأُقيل من منصبه بقرار من المحكمة العليا بباكستان، قبل ستة أشهر، بعد رفضه فتح تحقيق بحق الرئيس الباكستاني "آصف زرداري"، في قضايا فساد. وكان "جيلاني" يدير حملته الانتخابية مع أبنائه في مدينة "مُلتان".