وجاء في البيان، أن عضو الحزب المؤسساتي الثوري "جيمي سيرانو سديللو"، نقل إلى المشفى إثر تعرضه للطعن بسكين، حيث فارق الحياة هناك، ولم يتم التوصل، لحد الآن، إلى هوية الفاعلين.
وكان النائب في البرلمان المكسيكي، عن نفس الحزب "إدواردو كاسترو لوكا"، قتل يوم الجمعة الماضي نتيجة إطلاق النار عليه.
وفي سياق متصل، أعلن النائب العام في ولاية "جاليسكو"، وسط البلاد، العثور على 17 جثة، مقيدة بالسلاسل، ملقاة على قارعة الطريق.
وكان العديد من عصابات تهريب المخدرات، ارتكبوا جرائم مختلفة، في إطار الصراع على السيطرة على طرق التهريب.
يذكر أن الحرب ضد تهريب المخدرات، في المكسيك، تأخذ طابع الصراع المسلح، بين تكتلات العصابات المتنافسة، على تهريب المخدرات، من جهة والقوات الحكومية من جهة أخرى، التي تواجه حوالي 7 عصابات منظمة، تتوزع في الولايات المكسيكية، وأودت هذه العمليات، بحياة العديد من رجال الشرطة، والجيش والزعماء السياسيين.