محمد أبو عيطة
سيناء (مصر) - الأناضول
قتل ما لا يقل عن 17 جنديًا مصريًا وأصيب 7 آخرون في هجوم واسع شنه مسلحون على الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة بحسب ما ذكرته مصادر أمنية ومحلية لمراسل الأناضول.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه تقارير مصرية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم إلى 30 قتيلاً، أكدت مصادر أمنية وطبية لمراسل الأناضول أن العدد بلغ 17 قتيلاً، في حين تتحدث الرواية الرسمية عن 13 قتيلاً.
وقال التلفزيون الرسمي المصري إن منفذي الهجوم ينتمون إلى "تنظيم الجهاد" فيما قال شهود عيان ومصادر أمنية لمراسل وكالة الأناضول إن الهجوم نفذه ملثمون بالتزامن مع وقت الإفطار اليوم الأحد، واستهدف كمينين أمنيين لقوات من حرس الحدود المصرى على الحدود المصرية، أحدهما بمنطقة الحرية جنوب رفح والآخر بمنطقة كرم أبو سالم المقابلة للمعبر بين مصر وإسرائيل.
وقالت المصادر في التفاصيل إن المهاجمين اعترضوا في البداية كمين الحرية بوابل من الطلقات والقذائف وهم يستقلون سيارت دفع رباعى مزودة بمدافع واقتادوا مدرعتين من كمين الحرية وساروا بهما إلى معبر أبو سالم وهاجموا كمينًا آخر بمنطقة معبر أبو سالم قبالة الحدود المصرية الإسرائيلية.
وأكد مصدر أمني لمراسل الأناضول وقوع اشتباكات مع المسلحين الذين يستخدمون المدرعة التى استولوا عليها فى تبادل لإطلاق النار مع الجيش فى محيط منطقة كرم أبو سالم.
وأكدت المصادر الطبية أن القتلى والمصابين تم نقلهم إلى مستشفيات رفح والعريش، وبينهم ضباط وجنود وقوات حرس حدود.
وتدافع أهالى سيناء للتبرع بالدم لإنقاذ الجرحى والمصابين فى الهجوم بعد أن أعلنت المستشفيات عن حاجتها للدم.
وحتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي على الهجوم الذي رجحت المصادر الأمنية المصرية انتماء منفذيه إلى إحدى الجماعات التكفيرية الجهادية بالمنطقة الموالية للتنظيمات الإرهابية الدولية وعلى رأسها تنظيم القاعدة في سيناء.
أضاف الشهود إن قوات جيش الإسرائيلي قامت بإطلاق الطلقات التحذيرية في الهواء في الجانب الفلسطيني المحتل ووصلت مروحيات وناقلات جنود إسرائيلية إلي الحدود خوفا من استهدافها.
جاء هذا الهجوم بعد يومين من تحذير إسرائيل رعاياها في سيناء من مخاطر أمنية في شبة الجزئرة المصرية المتاخمة لحدودها، وطالبتهم بالإجلاء على الفور.