24 أغسطس 2021•تحديث: 25 أغسطس 2021
اسطنبول/ الأناضول
** فهيم دشتي، أحد القادة في قوات المقاومة بولاية بانجشير:- الأوضاع في الولاية هادئة، والناس يواصلون أعمالهم اليومية- المقاومة تؤيد مفاوضات تضمن مستقبل الشعب والعدالة الاجتماعيةقال فهيم دشتي، أحد قادة المقاومة بولاية بانجشير الأفغانية، إن قواته ترغب في حل الخلافات مع حركة "طالبان" بالحوار والمفاوضات، فيما أعرب في الوقت ذاته عن جاهزيتهم للحرب.
وأوضح دشتي المسؤول الإعلامي بقوات المقاومة في بانجشير ، في تصريح للأناضول، الثلاثاء، أن الأوضاع في الولاية هادئة، وأن المواطنين يواصلون أعمالهم اليومية.
وذكر أن قوات المقاومة تؤيد المفاوضات التي تضمن مستقبل الشعب الأفغاني والعدالة الاجتماعية في البلاد، وأنهم يريدون حكومة شاملة تقبلها جميع الأطراف والأحزاب والقبائل وتربطها علاقات جيدة مع العالم.
وأردف: ""نعتقد أنه يمكن حل الخلافات القائمة مع طالبان من خلال الحوار والتفاوض، هناك تواصل مباشر وغير مباشر بين الطرفين".
واستطرد: "لكننا مستعدون أيضًا للدفاع عن أنفسنا، هدفنا ليس فقط الدفاع عن بانجشير ، بل حماية أفغانستان وقيم بلدنا أيضا، لهذا إن استمرت طالبان بالحرب، فنحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا".
وبانجشير هي مسقط رأس أحمد شاه مسعود، الذي يعتبر أحد أهم قادة المقاومة ضد الاحتلال السوفيتي في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي.
ولم تتمكن طالبان حتى الآن من دخول المدينة التي تسيطر عليها قوات مسلحة يقودها أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، وذلك بعد مقتل الأخير على يد تنظيم القاعدة عام 2001.
والسبت أعلنت حركة طالبان، فرض حصار على بانجشير الولاية الأفغانية الوحيدة التي لم تسيطر عليها الحركة بعد، مؤكدة أنها "تحاول حل الأمر سلميا".