Abduljabbar Aburas
25 نوفمبر 2016•تحديث: 25 نوفمبر 2016
نيودلهي / الأناضول
لقي مسلحان مجهولان وجندي هندي مصرعهم، اليوم الجمعة، عقب اشتباكات وقعت في الشطر الهندي من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان.
وقالت الشرطة الهندية إن عناصر من قوات الجيش وشرطة مكافحة التمرد، قاموا بمداهمة قرية "نايد خاي"، وتبادلوا إطلاق الرصاص مع مسلحين.
وأضافت أن "العناصر اقتحموا القرية بعد حصولهم على معلومات سرية تفيد بوجود مسلحين فيها".
وقال المتحدث باسم الجيش الهندي، العقيد راجيش كاليا، إن عملية المداهمة كانت سريعة، تمكنوا خلالها من مصادرة اثنتين من البنادق الآلية وبعض الذخيرة من الموقع.
وعقب انتهاء المعركة، نزل مئات القرويين إلى الشوارع احتجاجًا على الحكم الهندي في الإقليم المتنازع عليه، ورددوا شعارات طالبوا فيها بالحرية، وخروج الهند.
وطالب القرويون بجثث المسلحين لدفنهم، بعد نقلهم إلى مركز للشرطة.
وتشهد العلاقات بين الهند وباكستان توتراً، كما تشهد الحدود الفاصلة بينهما، في إقليم كشمير، تبادلاً لإطلاق النار، وذلك منذ هجوم مسلحين على قاعدة للجيش الهندي في الإقليم، في 18 سبتمبر/أيلول الماضي، قتل فيه 18 جنديًا هنديًا، وأصيب 30 آخرون.
وبدأ النزاع على إقليم كشمير بين باكستان والهند منذ نيلهما الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، وأسفرت الاشتباكات المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل قرابة 70 ألف شخصٍ من كلا الطرفين.
وتتهم نيودلهي، إسلام أباد، بتسليح وتدريب "جماعات مقاومة" في كشمير، تقاتل من أجل الاستقلال أو الاندماج مع باكستان منذ 1989، إلا أن الأخيرة تنفي ذلك.
وتقول باكستان إن دعمها يقتصر على تقديم الدعم المعنوي والسياسي للكشميريين.