مصطفى عبد السلام
القاهرة - الأناضول
قال المهندس أحمد إمام وزير الكهرباء والطاقة المصري اليوم الاثنين إنه تم الاتفاق خلال زيارة الرئيس محمد مرسى لموسكو الجمعة الماضية على تشكيل لجنة مصغرة تكون نقطة اتصال لتفعيل الاتفاقية الموقعة بين مصر وروسيا فى مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية فى مصر الموقعة فى 2008 ، وبحث دراسة تنفيذ إنشاء المحطة النووية لتوليد الكهرباء بمنطقة الضبعة الواقعة غرب مدينة الاسكندرية وعلى ساحل البحر المتوسط.
أضاف وزير الكهرباء والطاقة فى بيان صحفى اصدره اليوم ، حصلت وكالة الاناضول للأنباء على نسخة منه ، ان الجانبين المصرى والروسى اتفقا ايضا خلال الزيارة على قيام الجانب الروسى بتطوير المحولات الرئيسية فى محطات السد العالى وخزان أسوان (1) و(2) وزيادة القدرة المرسلة من السد العالى لـ 300 ميجاوات .
وطبقا لما تم الاتفاق عليه بين الجانبين المصرى والروسى فإنه سيتم تغيير محولات القدرة الرئيسية لمحطة كهرباء اليد العالى لعدد 12 محول جهد 15,75/500 كيلوفولت قدرة 206 ميجافولت أمبير وزيادة السعة إلى 235 ميجافولت أمبير وتغيير سكاكين الوحدات ، وكذلك تغيير محولات القدرة الرئيسية لمحطات كهرباء خزان أسوان الأولى والثانية.
وكان إمام قد التقى خلال زيارة الرئيس مرسى موسكو الجمعة الماضية وزير الطاقة الروسى حيث بحثا معه التعاون بين قطاعى الكهرباء فى البلدين ،وتم خلال اللقاء الاتفاق على قيام الجانب الروسى بمساعدة مصر فى مراجعة كافة أعمال التطوير التى تمت بالسد العالى منذ إنشائه وحتى الآن وسبل تطويره .
وقال الوزير المصرى انه تم خلال اللقاء مع الوزير الروسى أيضا بحث إمكانية مشاركة الشركات الروسية فى بناء محطات انتاج الكهرباء التقليدية من خلال الاشتراك فى المناقصات المزمع طرحها لإنشاء المحطات سواء للقطاع الخاص أو القطاع الحكومى ، فضلاً عن تشجيع القطاع الخاص الروسي على الاستثمار فى تصنيع المهمات الكهربائية فى مصر.
وناقش الوفد المصرى مع نظيره الروسى سبل التعاون لرفع قدرة المفاعـل التجريبى المصـرى مـن 2 ميجاوات إلى 10 ميجاوات لتعظيم الاستفادة من إمكانية المفاعل التصميمية وتحسين أمن المفاعل.
وانتهت المناقشات إلى بحث سبل التعاون فيما يتعلق بالمواد النووية من خلال دراسة وتقييم استكشاف خامات اليورانيوم فى بعض المواقع المصرية.
مصع