قال وزير الكهرباء والطاقة المصري أحمد إمام إن بلاده ستتخذ خطوات ملموسة قريبا نحو تفعيل البرنامج النووي المجمد منذ اندلاع ثورة 25 يناير/كانون ثان في 2011.
وأضاف الوزير المصري في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء" سنعلن قريبا عن هذه الخطوات، والأمر لن يكون مرتبطا بالانتخابات البرلمانية المقررة في وقت لاحق من العام الجاري. وذكر إمام " سنطرح مناقصة عالمية لتنفيذ البرنامج قريبا على الشركات" دون أن يحدد موعدا لذلك.
وتستهدف الحكومة المصرية انتاج 8 الاف ميجاوات من الطاقة النووية بحلول 2027 من خلال إقامة 8 محطات تبلغ قدرة توليد الواحدة منها ألف ميجاوات.
وكان الرئيس المصرى الدكتور محمد مرسى قد طلب خلال زيارته إلى روسيا الشهر الماضي من نظيره الروسي فلاديمير بويتن مساعدة بلاده في تنفيذ البرنامج النووى المصري.
وقال الوزير المصري " سنختار الشركات الفائزة حسب العروض وأفضل الأسعار وسيتنافس الجميع .. ولن نمنح أي جهة ميزة تفضيلية". وذكر أن "مصر ترحب بمساعدة الجانب الروسي، لكننا لم نحدد الجهة المنفذة حتي الأن".
ويواجه مشروع اقامة مفاعلات نووية في منطقة الضبعة بمحافظة مرسى مطروح في شمال مصر مشاكل ناجمة عن قيام عدد من أهالي المنطقة بالسيطرة عليها في سبتمبر /أيلول 2011 بدعوى تتعلق بحقوق تاريخية لهم في المنطقة، وعدم عدالة التعويضات التي حصلوا عليها من الدولة مقابل الأراضي المخصصة للبرنامج النووي. ومن المفترض أن يتم تشغيل أول محطة نووية بمصر عام 2019 والثانية عام 2021 والثالثة عام 2023 والرابعة عام 2025.
وتبلغ طاقة توليد الكهرباء في مصر حوالى 27 ألف ميجاوات، فيما تعتزم الحكومة إنفاق ما بين 100 مليار و200 مليار دولار، لزيادة الطاقة إلى ثلاثة أمثالها بحلول عام 2027 لمواجهة أي نقص متوقع في استهلاك الكهرباء، والذى تسبب على مدار السنوات الأخيرة، لاسيما في فصل الصيف في قطع التيار عن العديد من المناطق في مختلف أنحاء البلاد لتخفيف حدة الأحمال.