ابراهيم السعيد
القاهرة - الأناضول
مسئولون حكوميون بوزراتي البترول والكهرباء قالوا إن الحكومة رفعت من درجة استعدادها لمواجهة احمال الكهرباء المتوقع زيادتها في صيف المقبل.
وقال مسئول بارز في الشركة القابضة للغازات الطبيعية ايجاس ان الحكومة المصرية الزمت وزارة البترول بتوفير كافة كميات الوقود التي تحتاجها محطات الكهرباء في الصيف المقبل.
وأضاف المسئول في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة " الأناضول" اليوم السبت: "إن كميات الوقود المتوقع توفيرها خلال الصيف القادم المقبل تتجاوز 110 مليون متر مكعب من الوقود المكافئ يوميا، بزيادة قدرها 10% في كميات الوقود التي حصلت عليها الصيف الماضي والذى بلغت فيه الكميات 100 مليون متر مكعب يوميا من الوقود المكافئ".
وأضاف المسئول - الذى فضل عدم ذكر هويته- " إن 90 مليون متر مكعب يوميا من هذا الوقود سيكون من الغاز والباقي من المازوت والسولار".
وأوضح إن الحكومة المصرية تري أن توفير الطاقة لمحطات الكهرباء هو مسألة أمن قومي .
وقال " لا يوجد مسئول في الحكومة مستعد لترك البلاد أو بعض مناطقها تغوط في اعماق من الظلام قد يستغلها بعض المجرمين في ترويع المواطنين".
وفي نفس السياق عقد المهندس أحمد إمام وزير الكهرباء والطاقة المصري اليوم السبت اجتماعا مع اللجنة الاستشارية المشكلة من مجلس الوزراء لمناقشة خطة وزارة الكهرباء لمواجهة أحمال صيفي 2013 و2014.
وأوضح الوزير إن قطاع الكهرباء أعد خطة لإضافة 2800 ميغاوات قدرات توليد جديدة في اليوم خلال هذا العام تتمثل في تشغيل الوحدات الغازية قدرة 500 ميغاوات لمحطة بنها ( شمال القاهرة) و 1000 ميغاوات لمحطة شمال الجيزة والوحدة الأولى قدرة 650 ميغاوات من محطة العين السخنة (شرق مصر) والوحدة الثانية قدرة 650 ميغاوات من محطة أبوقير البخارية بالإسكندرية (شمال مصر).
وتواجه مصر سنويا نقص مستمر في كميات الكهرباء المولدة منذ صيف 2008 مما يتسبب في قطع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة من انحاء الجمهورية .
وأوضح وزير الكهرباء أنه من المنتظر أن يتم رفع معدلات الإنتاجية لمحطات التوليد الحالية من خلال تكثيف برامج الصيانة ، بالإضافة إلى برامج ترشيد الاستهلاك التي تتبناها الوزارة في إنارة الشوارع والمباني الحكومية وخطة التوعية التي قررت الوزارة القيام بها.
وأضاف أن القطاع قد قام بالإعداد لخطة توسعية في محطة كهرباء أكتوبر بمدينة 6 اكتوبر القريبة من القاهرة ومحطات المحمودية ودمنهور بمحافظة البحيرة ومحطة السيوف بالإسكندرية (شمال مصر)‘لمواجهة أحمال صيف 2014 من خلال إضافة قدرات توليد تصل إلى حوالى 1200 ميغاوات من خلال وحدات غازية كمرحلة أولى يعقبها إضافة وحدات بخارية لتحويلها إلى دورة مركبة كمرحلة ثانية.
وقال أنه يجرى الآن اتخاذ الإجراءات الخاصة بإنشاء وحدات بخارية بكل من محطة الشباب بالإسماعيلية (شرق مصر) قدرة 1000 ميغاوات وغرب دمياط ( شمال مصر) قدرة 500 ميغاوات لتعمل بنظام الدورة المركبة والتي تتيح إنتاج ثلث الطاقة المولدة دون استخدام وقود إضافي ومن المنتظر أن ينتهى المشروع قبل صيف 2015.
خمع -