ياسر أبو الليل
القاهرة - الأناضول
كشفت مصادر أمنية وطبية أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي يقضي فترة حبسه بمستشفى سجن طرة جنوب القاهرة أصبحت حالته الصحية مستقرة بشكل كبير، وإن بدت عليه علامات الاكتئاب منذ نقله قبل أسبوع من مستشفى عسكري لمستشفى السجن.
وقالت المصادر لوكالة الأناضول للأنباء إن "الكشف الطبي الذي تم توقيعه أمس السبت على مبارك المودع في غرفة الرعاية الفائقة بمستشفى السجن أظهر أن حالته الصحية جيدة ومستقرة بشكل كبير"، مشيرة إلى أنه يخضع لمتابعة صحية دقيقة.
ولفتت المصادر إلى أن مبارك أصبحت حركته محدودة للغاية و"قليل الحديث" حتى مع الطاقم الطبي الخاص به، وذلك رغم انتقال نجله جمال المحبوس احتياطيًا في سجن ملحق المزرعة المجاور ليكون "مرافقًا لوالده أمس بطلب منه".
وبحسب المصادر فقد بدأت علامات الاكتئاب تظهر مرة أخرى على الرئيس السابق خاصة عقب قرار النائب العام إعادته لمستشفى السجن في 16 يوليو/ تموز الجاري بعد تحسن حالته، مشيرة إلى أنه منذ وصوله السجن يخضع لجميع لوائح السجون.
ونُقل مبارك المحبوس في قضية قتل المتظاهرين قبل نحو شهر إلى مستشفى المعادي العسكري في أجواء ضبابية عن مصيره، بعد أن نشرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية خبرًا في بادئ الأمر عن دخوله في مرحلة الموت السريري، فيما خرجت مصادر أخرى من فريق الدفاع عن مبارك والمجلس العسكري تنفي وفاته، وإن أشارت إلى أن حالته الصحية في حالة حرجة للغاية.