Ashoor Jokdar
15 يوليو 2017•تحديث: 15 يوليو 2017
سراييفو / الأناضول
شارك مئات من مسلمي البلقان في برامج وفعاليات دينية أقيمت في مساجد مختلفة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو / تموز من عام 2016.
ونظم الاتحاد الإسلامي في البوسنة والهرسك بالتعاون مع مكتب الخدمات الدينية في السفارة التركية لدى سراييفو، مولدا في مسجد "غازي خسرو بيك" بعد صلاة المغرب ليوم الجمعة تكريما للشهداء.
وشارك في المولد السفير التركي لدى سراييفو خلدون كوج، وكبير أئمة العاصمة البوسنية فريد داود أوفيج، وعدد من ممثلي المنظمات والجمعيات التركية، إلى جانب عشرات المسلمين البوسنيين.
وفي كلمة ألقاها خلال الفعالية، أشار داود أوفيج إلى أهمية تركيا القوية والمستقرة بالنسبة إليهم، مضيفا "الإسلام وصلنا بجهود السلطان محمد الفاتح، وتذكرنا أيامنا السابقة بفضل الرئيس أردوغان".
وفي العاصمة المقدونية سكوبيه، أقيم مولد في مسجد "مصطفى باشا" بمشاركة وزير الدولة المقدوني ذي الأصول التركية عدنان خليل، والسفيرة التركية تولين إركال قره، وعشرات المسلمين.
أما في مدينة "بريزرن" الكوسوفية، فقد أشرف وقف الديانة التركي بالتعاون مع الاتحاد الإسلامي في بريزرن على تنظيم فعالية دينية في مسجد "سنان باشا"، بمشاركة العشرات من المسلمين.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول منتصف يوليو / تموز 2016 محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وأسهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.
ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ 1999، وتطالب تركيا بتسليمه لها من أجل المثول أمام العدالة.