Ashoor Jokdar
15 يوليو 2017•تحديث: 15 يوليو 2017
لندن / إنجي غونداغ / الأناضول
حاولت مجموعة من أنصار منظمة "بي كا كا" الإرهابية عرقلة فعالية نظمها مغتربون أتراك في العاصمة البريطانية لندن مساء الجمعة، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.
وأشرفت وزارة الشباب والرياضة التركية على تنظيم الفعالية بالتعاون مع "اتحاد الديمقراطيين الأتراك الأوروبيين" في منطقة "التهامستو" شمالي لندن، التي يقطن فيها عدد كبير من الناطقين بالتركية.
وأثناء الفعالية التي شارك فيها عشرات المواطنين الأتراك، حاول نحو 40 شخصا من أنصار "بي كا كا" الدخول إلى المبنى لعرقلة تنظيم الفعالية، وسط تجاهل من عناصر الشرطة البريطانية.
وأبدى المواطنون الأتراك احتجاجهم على تجاهل الشرطة البريطانية لاعتداء أنصار المنظمة الإرهابية الذين ألقوا الحجارة وقوارير الماء وأدوات أخرى صوب المبنى ما أدى إلى إصابة شرطي بساقه.
وعقب ذلك، أوقفت الشرطة 3 أشخاص من أنصار "بي كا كا" وآخر من المشاركين في الفعالية على خلفية الشجار الذي وقع أمام المبنى، لتستمر الفعالية لاحقا برقابة فرق شرطة إضافية.
وزادت الشرطة من تدابيرها الأمنية في محيط المبنى الذي منعت المواطنين الأتراك المشاركين في الفعالية من الخروج منه لغاية انتهاء الفعالية، حيث تم لاحقا إخراجهم من البوابة الخلفية للمبنى.
وبعد انتهاء الفعالية وخروج المشاركين فيها، هاجم أنصار المنظمة الإرهابية سيارة عائلة تركية في الشارع الرئيسي، إلا أن شرطة لندن قامت بإبعادهم، وحالت دون إلحاق الأذى بالمواطنين الأتراك.
وشارك في الفعالية كل من السفير التركي لدى لندن عبد الرحمن بيلغيج، ومبعوثة جمهورية شمال قبرص التركية في لندن زهراء بشاران، والقنصل العام التركي في لندن جينار أرغين، وآخرون.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول منتصف يوليو / تموز 2016 محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن،
ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وأسهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.
ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ 1999، وتطالب تركيا بتسليمه لها من أجل المثول أمام العدالة.