03 أكتوبر 2019•تحديث: 03 أكتوبر 2019
هارلم/ عبد الله أشيران/ الأناضول
تظاهر العشرات من الأتراك الأويغور، الخميس، في مدينة هارلم الهولندية احتجاجا على سياسات الصين بحقهم.
ونظمت مؤسسة تركستان الشرقية في هولندا التظاهرة أمام محطة قطار هارلم، احتجاجا على سياسات الصين وانتهاكها حقوق الإنسان ضد مسلمي الأويغور في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ).
وخلال الظاهرة تمت قراءة بيان يشرح معاناة شعب الأويغور في إقليم تركستان الشرقية، وتوزيع منشورات في هذا الصدد.
ودعا البيان الصين إلى إغلاق معسكرات الاحتجاز واحترام الحريات الدينية، إضافة إلى مطالبة الدول الأوروبية الضغط على الصين لإنهاء انتهكات حقوق الإنسان.
ورفع المتظاهرون أعلام تركستان الشرقية، ولافتات كتب عليها عبارات "الاستقلال والحرية لتركستان الشرقية" و"أوقفوا قتل الأويغور" و"الأويغور الأحرار" و"لا تصمتوا" و"الصين إرهابية، الصين ديكتاتورية".
ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".
وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمئة من السكان.
وإلى جانب أتراك الأويغور، يعيش في تركستان الشرقية أيضًا قوميات تركية مسلمة أخرى أبرزها التركمان، والقزق، والأوزبك، والتتار، فضلا عن قومية الطاجيك الناطقة بالفارسية.
ومنذ 2009، يشهد الإقليم، ذو الغالبية التركية المسلمة، أعمال عنف دامية، حيث قتل حوالي 200 شخص، حسب أرقام رسمية.
ومنذ ذلك التاريخ، نشرت بكين قواتًا من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي "الهان" الصينية و"الأويغور" التركية، لا سيما في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان، التي يشكل الأويغور غالبية سكانها.