04 نوفمبر 2022•تحديث: 04 نوفمبر 2022
برلين / الأناضول
تعهد المستشار الألماني أولاف شولتز، والرئيس الصيني شي جينبينغ، بالعمل معا في أوقات التغيير وعدم الاستقرار والمساهمة بشكل أكبر في السلام والتنمية العالميين.
وشولتز هو أول زعيم أوروبي يزور بكين منذ إعلان شي جينبينغ أمينا عاما للحزب الشيوعي الصيني لولاية ثالثة في أكتوبر/تشرين أول الماضي، وهذه أيضًا هي أول زيارة له كمستشار لألمانيا.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني، إن الزيارة ستزيد من تعزيز التفاهم المتبادل والثقة بين الجانبين، وتعميق التعاون في مختلف المجالات، فضلا عن إتاحة الفرصة للجانبين للتخطيط للنمو المستقبلي في المنطقة. العلاقات الثنائية.
ونقل البيان عن الرئيس الصيني قوله "إن رحلة الخمس عقود (بين البلدين) تظهر أنه ما دام الجانبان يتبعان مبادئ احترام بعضهما البعض ويسعيان لأرضية مشتركة مع التحفظ على الخلافات، ويحافظان على التبادلات والتعلم المتبادل، ويسعيان للتعاون متبادل المنفعة، ستواصل العلاقات الثنائية السير في الاتجاه الصحيح بشكل عام وإحراز تقدم مطرد".
وفي إشارة إلى المشهد الدولي المعقد والمتغير، أكد شي على "أهمية أن تعمل الصين وألمانيا، البلدين الرئيسيين الذين يتمتعان بتأثير كبير، معا للمساهمة أكثر في السلام والتنمية الدوليين في أوقات التغيير وعدم الاستقرار".
من جانبه، أعرب المستشار الألماني عن معارضته للمواجهة التي يقودها الاتحاد الأوروبي وقال إنه مستعد للعب دوره الواجب في تطوير العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي.
وبحسب صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية الحكومية، فإن شولتز قال للرئيس الصيني "إن ألمانيا تأمل في الحفاظ على التعاون والتواصل مع الصين لحماية الأمن والسلم الإقليميين والعالميين".
وأضاف شولتز أن "الصين هي شريك تجاري هام لألمانيا وأوروبا، وألمانيا تدعم بثبات التجارة الحرة والعولمة الاقتصادية وتعارض سياسة الفصل".
وأكد أن "العالم بحاجة إلى لنمط متعدد الأقطاب وأنه يجب تقييم دور وتأثير الدول الناشئة".
وتابع المستشار الألماني أن بلاده "تعارض المواجهة التي يقودها التكتل (الأوروبي)، ويتعين على السياسيين تحمل المسؤوليات، وأن ألمانيا مستعدة للعب دورها الواجب في تطوير العلاقات الصينية الأوروبية".
شي أكد مجددا أن الصين لطالما اعتبرت أوروبا شريكا استراتيجيا شاملا ودعمت الاستقلال الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي.
كما أعرب عن تمنيه في رؤية أوروبا مزدهرة ومستقرة، وأكد أن العلاقات الصينية الأوروبية لا تستهدف ولا تخضع لسيطرة أي طرف ثالث.
وقال الرئيس الصيني للمستشار الألماني إن "الثقة المتبادلة السياسية ينبغي حمايتها من جانب كل الطرفين. وينبغي على الصين وألمانيا الاهتمام بالمصالح الأساسية لبعضهما البعض، والإصرار على الحوار والتفاوض، والرفض المشترك للمواجهة التي تحركها الكتلة والتدخل الذي تحركه الأيديولوجية".