Hakan Çopur, Rabia İclal Turan, Ahmet Kartal
30 أبريل 2026•تحديث: 30 أبريل 2026
واشنطن/ الأناضول
تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى تشكيل تحالف دولي لإعادة تنشيط حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وسط استمرار التوتر مع إيران.
وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، للأناضول الخميس، صحة الأنباء عن "بذل الولايات المتحدة جهودا لتشكيل تحالف دولي جديد بشأن مضيق هرمز".
وأضاف المسؤول، في معرض تأكيده لخبر نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن "وحدة حرية البحار ستتخذ خطوات لضمان العبور الآمن، بما في ذلك توفير معلومات آنية، وإرشادات أمنية، وتنسيق الجهود لضمان عبور السفن لهذه المياه بأمان".
وأشار إلى أن عدم قدرة السفن على المرور في مضيق هرمز بسبب التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران يمثل مشكلة كبيرة، مؤكدا أن الوحدة التي ستُنشأ داخل وزارة الخارجية في واشنطن ستعمل بالتنسيق مع عواصم الدول الحليفة.
وأوضح المسؤول أن هذه المنصة الدولية ستلعب دورا حاسما في ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، وأن الجهود المبذولة في هذا الصدد ستُنفذ بالتنسيق مع الحلفاء.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية أُرسلت إلى السفارات الأمريكية، ذكرت أن "واشنطن طلبت من دبلوماسييها إقناع الحكومات الأجنبية بالانضمام إلى تحالف دولي لإعادة فتح المضيق".
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 أبريل/ نيسان الجاري، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/آذار الماضي.
يشار أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان الهدنة في 8 أبريل الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
وردا على العدوان، أعلنت إيران في 2 مارس الماضي تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية.
ومع بداية هدنة في 8 أبريل الجاري، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.