شريف أبو الحسن
القاهرة – الأناضول
قال مسئول بارز بالهيئة العامة المصرية للبترول إن أول شحنة من الخام الليبى ستصل لميناء الاسكندرية، شمال مصر، الأسبوع المقبل.
وأبلغ المسئول وكالة الأناضول للأنباء، فى اتصال هاتفى صباح اليوم الأثنين، أن " السفينة ستنقل 600 الف برميل وستوجه لمعمل تكرير ميدور بالاسكندرية والذى يعد من أحدث المعامل فى منطقة الشرق الأوسط".
وينص الاتفاق المبرم بين هيئة البترول المصرية ومؤسسة النفط الوطنية الليبية على تكرير النفط الليبى في مصاف مصرية، لتوفير منتجات رئيسية كالصبغ وإنتاج بنزين السيارات والديزيل والسولار والمازورت، ويذهب الفائض للسوق الليبي.
وأضاف "عمليات التكرير ستتم بشكل تجريبي فى المعمل للخام الليبى قبل رفع الكميات إلى مليون برميل شهريا كما هو متفق عليه بين مؤسسة النفط الليبى والهيئة العامة للبترول".
وتسعى مصر لتوفير الخام الليبى لمعامل التكرير المحلية لقابليتها على استيعاب كميات إضافية من الخام، وتتوافر لديها طاقات إضافية تقدر بـ5 مليون طن فى معامل التكرير يمكن استغلالها .
وقال مسئول هيئة البترول، والذى فضل عدم ذكر هويته، إن ليبيا وعدت القاهرة بزيادة الكميات مع ارتفاع إنتاجها من النفط.
وأضاف ان الكميات الرئيسية ستوجه للسوق المصرى والفائض سيورد للسوق الليبى.
وكان وزير النفط والغاز الليبي عبد الباري العروسي قد أكد فى مارس/ أذار الماضى إن بلاده تنوي طلب زيادة حصتها من إنتاج النفط لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) من 1.5 إلى 1.7 مليون برميل يوميا.
ويغطي إنتاج ليبيا من السولار نحو 85% من الطلب المحلي، فيما تستورد السلطات الليبية بقية الاحتياجات من المصاف الايطالية، وهو ما يفسر إمداد مصر بالنفط الخام وليس السولار.
وكان وزير البترول والثروة المعدنية المصرى، أسامة كمال قد أكد فى تصريحات سابقة للأناضول، أن عقود التصدير الحالية لا تسمح لليبيا سوى بتوريد هذه الكمية لمصر والتي سيعود النسبة الأكبر منها إلى ليبيا على هيئة منتجات مكررة".
وتبلغ طاقات التكرير الإجمالية بالمعامل المصرية نحو 35 مليون طن فيما يتم استغلال 29 مليون طن سنويا وتستهدف من خلال عقود توريد خام مع العراق وليبيا رفع طاقاتها التكريرية لتلبية احتياجيات السوق المحلى من المنتجات البترولية.
وأبرمت هيئة البترول المصرية قبل شهر اتفاقا مع العراق لتوريد 4 ملايين برميل من خام البصرة بدءا من مايو/ أيار المقبل، يتوقع أن توفر 4 الاف طن سولار يوميا بخلاف باقى المنتجات البترولية الأخرى.
عا – مصع