Zuhal Demirci,Yılmaz Öztürk
07 أغسطس 2024•تحديث: 08 أغسطس 2024
بريطانيا / الأناضول
صرحت نائبة رئيس الوزراء البريطاني أنجيلا راينر، أن الشرطة سترد على أعمال العنف التي خطط لها متطرفون يمينيون في العاصمة لندن في الساعات المقبلة.
وأوضحت راينر في تصريح صحفي الأربعاء، أن الشرطة البريطانية ستكون على الأرض للرد على أعمال العنف المخطط لها من قبل متطرفين خلال الساعات المقبلة.
وأضافت راينر أنه "ليس هناك أي مبرر لقطع الطرق والجريمة. هذه ليست قيمنا البريطانية".
وشددت على محاسبة كل من يرتكب أي نشاط إجرامي أمام القانون.
والاثنين، أوقفت السلطات البريطانية 378 شخصا على خلفية أحداث الشغب والعنف.
ويوم 2 أغسطس الحالي امتدت أعمال العنف إلى مدينة سندرلاند شرقي البلاد، حيث حاصر يمينيون متطرفون مسجد النور في المدينة قبل اشتباكهم مع عناصر الشرطة، وإحراقهم مخفرًا للشرطة ومحاولتهم إضرام نيران في مؤسسات حكومية ما أدى إلى إصابة 3 عناصر شرطة.
كما شهدت مدن هرتبول وليفربول وغلاسكو ودوفر بنفس اليوم تجمعات مماثلة لليمينيين المتطرفين في ساحات المدن وأمام المساجد.
وفي 3 أغسطس، خرج المتطرفون اليمينيون إلى الشوارع في حوالي 20 مدينة بريطانية، بما في ذلك بريستول وهال وبلاكبول وستوك أون ترينت وبلاكبيرن، وفي 4 مواقع مختلفة في عاصمة أيرلندا الشمالية بلفاست، وهاجموا أماكن عمل لمهاجرين ومساجد وسيارات شرطة وعناصر حفظ النظام.
وفي 4 أغسطس، شهدت مدن وايمواوث وميدلزبره وروثرهام تجمعات ليمينيين متطرفين استهدفوا خلالها المسلمين والمهاجرين في المدن الثلاثة.
وفي أعقاب حادثة قُتل فيها 3 أطفال وأصيب 10 آخرون بينهم 8 أطفال، نشرت حسابات وسائل التواصل الاجتماعي اليمينية المتطرفة والمواقع الإخبارية أن المشتبه فيه لاجئ مسلم جاء إلى البلاد العام الماضي.
ورغم إعلان الشرطة أن المشتبه فيه شاب رواندي عمره 17 عاما ولد في عاصمة ويلز كارديف، فإن جماعات يمينية متطرفة نظّمت مظاهرات في ساوثبورت ضد المسلمين والمهاجرين.