13 سبتمبر 2021•تحديث: 13 سبتمبر 2021
جنيف / الأناضول
قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشال باشليت، إن حركة طالبان قتلت أفرادا من قوات الأمن الأفغاني السابقين بغرض "الانتقام".
جاء ذلك في كلمتها، الإثنين، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 48 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ومقره جنيف.
وأوضحت أنها حذرت من تدهور شديد في الوضع الإنساني بأفغانستان، عقب سيطرة طالبان على العاصمة كابل، منتصف الشهر الماضي.
وأشارت إلى أن طالبان قتلت عناصر من الأمن الأفغاني السابقين "للانتقام"، وأن بعض مسؤولي الإدارة السابقين وعائلاتهم احتجزوا "تعسفيًا".
وأضافت: "أنا قلقة من تزايد الصعوبة الناجمة عن الوضع الإنساني المتردي في أفغانستان، فضلا عن الخسائر في صفوف المدنيين وتقارير انتهاكات حقوق الإنسان نتيجة القتال في وادي بنجشير".
ولفتت إلى أن كابل تواجه أزمة إنسانية واقتصادية حقيقية، في ظل انعدام حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء.
وفي 15 أغسطس الفائت، أعلنت "طالبان" سيطرتها على العاصمة كابل، بموازاة انسحاب عسكري أمريكي اكتمل نهاية الشهر نفسه، ما دفع الرئيس الأفغاني أشرف غني للهروب من البلاد.