08 يناير 2018•تحديث: 09 يناير 2018
أستانة/ عليا رايمبكوفا/ الأناضول
قال رئيس مجلس العلاقات الدولية في كازاخستان إرلان كارين، إنّ عودة الإرهابيين الذين اتجهوا من دول آسيا الوسطى إلى الشرق الأوسط، مجددا إلى بلدانهم، ستزيد من خطورة الراديكالية في تلك الدول.
جاء ذلك في اجتماع لمجلس العلاقات الدولية لكازاخستان، تناول الأحداث المتوقعة في دول آسيا الوسطى خلال عام 2018.
وأوضح كارين أنّ الأسباب الكامنة وراء الاشتباكات الحاصلة في الشرق الأوسط، وحالة عدم الاستقرار في أفغانستان، ستولّد مخاطر جديدة لدول آسيا الوسطى.
وأضاف كارين أنّ عدد الإرهابيين الذين اتجهوا من دول آسيا الوسطى إلى سوريا والعراق للقتال ضمن صفوف المنظمات الإرهابية، يصل إلى 5 آلاف، وأنّ 500 منهم عادوا مجددا إلى بلدانهم.
ولفت كارين أنّ حالة عدم الاستقرار في أفغانستان ستستمر خلال عام 2018، وأنّ الانتخابات المحلية والبرلمانية التي ستشهدها البلاد خلال الأشهر القادمة، لن تغيّر من التوترات العسكرية والسياسية الحاصلة.
وفيما يخص الأوضاع الاقتصادية في دول آسيا الوسطى، أشار كارين إلى أنّ النمو الاقتصادي في هذه الدول سيستمر خلال 2018.
وتابع قائلًا: "نتوقع أن يكون متوسط نمو الاقتصاد في كازاخستان خلال هذا العام بحدود 2 إلى 3 بالمئة، وفي قرغيزستان بين 3 إلى 3.5 بالمئة، وفي طاجكستان بين 5 إلى 6 بالمئة، وفي أوزبكستان وتركمانستان بحدود 6 بالمئة".