وتأتي هذه الزيارة في ظل ازدياد حدة العنف والتوتر في سوريا، بعد أن قام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الإسبوع الماضي، بمد مهمة بعثة المراقبين الدوليين لـ30 يوما أخرى بعد استعمال كل من روسيا والصين لحق النقض "الفيتو" ضد المادة السابعة من ميثاق الأمم المتحدة والتي تتضمن فرض عقوبات على سوريا.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة الذي ندد بالعنف الذي يمارسه الأسد تجاه شعبه قد قام بإرسال "لادسو" لمحاولة إيقاف هذا العنف الذي طال كافة الأنحاء السورية.
وجاء تعيين "غاي" خلفا للجنرال "روبرت مود" قائد المراقبين الدوليين الموجودين في سوريا بعد مغادرته الأراضي السورية بعد انتهاء مهمته.
وتوضح مصادر أممية أن التقرير الذي سيكتبه "لادسو" في نهاية الفترة التي سيقضيها في سوريا مع بعثة المراقبين الأممين سيكون مؤثرا في تحديد متى تنتهي مهمة قوات حفظ السلام بالبلاد، مشيرين إلى أن هذا التقرير إذا جاء بالسلب فمن الممكن أن يتم إنهاء مهمة المراقبين في موعد مبكر عن الموعد المحدد بـ30 يوما.
يذكر أن مجلس الأمن وافق على مشروع قرار قدمته بريطانيا لتمديد التفويض الممنوح للمراقبين.لمدة شهر بدأ من يوم الجمعة الماضي 20 تموز/يوليو الحالي.
ويشار إلى أن سفيرة أمريكا في الامم المتحدة "سوزان رايس" كانت قد صرحت للصحفيين عقب التصويت الإسبوع الماضي على تمديد مهمة المراقبين الدولين لـ30 يوما "بأنه إذا لم تسر الأمور هناك بشكل جيد فإنه يتعين على بعثة المراقبين ترك سوريا في موعد مبكر عن الموعد المحدد لرحيلهم عنها"