كركوك/ علي مكرم – أرام كركوكي/الأناضول
توقف ضخ النفط العراقي منذ شهرين عبر خط أنابيب كركوك - جيهان التركي؛ بسبب الأعمال التخريبية للجماعات الإرهابية.
وقال نائب رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة كركوك العراقية "نجاة حسين" للأناضول: " إن شركة نفط الشمال حاولت مرات عديدة إرسال فنيين لصيانة الأنابيب - التي تعرضت لأعمال تخريبية من قبل مجموعات إرهابية قبل شهرين - إلا أن تلك المجموعات الإرهابية في المنطقة منعت فرق الصيانة من القدوم "، مضيفاً أن قوات الجيش في محافظة "الموصل" عاجزة عن توفير الحماية لفرق الصيانة.
وأفاد رئيس لجنة النفط والغاز في كركوك "فؤاد حسين"؛ أن الحكومة المركزية في بغداد لم تقم بصيانة خطوط أنابيب النفط التي تعرضت للتخريب، مؤكداً أنه لم يتم تعيين قوات أمنية كافية من أجل توفير الحماية لخطوط أنابيب تصدير النفط من العمليات التخريبية.
وبابا كركر عبارة عن حقل نفطي كبير يقع جنوب مدينة "كركوك" العراقية، حيث كان النفط يستخرج منها بطرق بدائية أثناء عهد العثمانيين. ثم قامت الشركات الإنكليزية باستخراج النفط منها عام 1927 بعد إنشاء البنى التحتية للحقل النفطي. وكانت بابا كركر تعتبر من أكبر حقول النفط بالعالم إلى حين اكتشاف النفط في حقول المملكة العربية السعودية عام 1948. ويستخرج نحو مليون برميل من النفط يومياً من الأبار في المنطقة.
وتشتهر "بابا كركر" بالنار الأزلية - التي تخرج من الأرض بشكل عشوائي -، وهذه النار دائمة الاشتعال على مر الزمن بسبب تسرب الغاز من الحقل النفطي في منطقة باباكركر بمحافظة كركوك الشمالية.
وكان وزير النفط العراقي "عبدالكريم لعيبي" قد أعلن في 9 نيسان/أبريل الماضي خلال زيارته لتركيا أن هناك مجموعات إرهابية كثيرة تستهدف خطوط أنابيب ضخ النفط، ما أدى إلى توقف تصدير النفط العراقي.
في حين وصف وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي "تانر يلدز" توقف ضخ النفط العراقي بـ"الخسارة للعراق".