قال روبرت جاكسون، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الافريقية، يوم الخميس، إن فلسفة جماعة بوكو حرام المتشددة في نيجيريا "ليست فلسفة اسلامية".
جاء ذلك في معرض شهادته أمام لجنة الشؤون الافريقية الفرعية التابعة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي لمناقشة قضية أكثر من مائتي فتاة مختطفة في نيجيريا.
وفي سياق رده على سؤال طرحه السيناتور ماركو روبيو، حول ما إذا كانت بوكو حرام حركة إسلامية معادية للمسيحية، قال جاكسون إن "الجماعة ترهب كل الناس برغم أن منطلقاتها معادية للمسيحية".
وأضاف جاكسون أن "حل أزمة الفتيات المحتجزات في نيجيريا أحد أهم أولويات الحكومة الأمريكية".
من جهته، انتقد السيناتور الديمقراطي روبرت ميننديز، الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، الحكومة النيجيرية على ما اعتبره "تباطؤاً منها في الاستجابة للأزمة بشكل مأساوي وغير مقبول".
بينما تحدث السيناتور كريستوفر كوونز، الذي ترأس جلسة الاستماع، قائلاً إن هناك احتمالا بأن الفتيات يمكن أن يكن محتجزات "في منطقة غابات استوائية بحجم ولاية فرجينيا الغربية (شرقي الولايات المتحدة وتبلغ مساحتها قرابة 63 الف كيلومتراً مربعاً)".
وقبل ثلاثة أيام، أرسلت الولايات المتحدة قادة عسكريين رفيعي المستوى إلى نيجيريا؛ في إطار الجهود التي تبذلها للمساهمة في المساعي المبذولة لتحرير الفتيات.
كانت جماعة بوكو حرام أعلنت في مطلع مايو/ أيار الجاري؛ مسؤوليتها عن خطف أكثر من 200 فتاة من مدرسة في ولاية "بورنو" (شمال نيجريا)، واعتبرتهن "أسيرات حرب"، وسط ادانات دولية واسعة ودعوات مستمرة لاطلاق سراح الفتيات.